ومَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ) * « 1 » : « الحسنة : « ولاية علي ( عليه السلام ) وحبه ، والسيئة : عداوته وبغضه ، ولا يرفع معهما عمل .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) * هو علي * ( فَإِنَّما يَسَّرْناه بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِه الْمُتَّقِينَ ) * قال : هو علي * ( وتُنْذِرَ بِه قَوْماً لُدًّا ) * ، قال : بني أمية قوما ظلمة » .
6953 / [ 30 ] - ومن طريق المخالفين ما رواه موفق بن أحمد في كتاب ( فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال : قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) * قال ابن عباس : هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
6954 / [ 31 ] - ثم قال : وروى زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « لقيني رجل ، فقال لي : يا أبا الحسن ، أما - والله - إني أحبك في الله ، فرجعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخبرته بقول الرجل » .
وذكر الحديث إلى آخره وقد تقدم « 2 » .
وروى غيره من المخالفين هذين الحديثين « 3 » .
6955 / [ 32 ] - ابن المغازلي في ( مناقبه ) : يرفعه إلى البراء بن عازب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : « يا علي ، قال : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي عندك ودا ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة » فنزلت : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) * . نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
وعن الحبري ، عن ابن عباس ، أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) خاصة « 4 » .
6956 / [ 33 ] - ابن المغازلي في ( المناقب ) : يرفعه إلى ابن عباس ، قال : أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيدي ، وأخذ بيد علي ، فصلى أربع ركعات ، ثم رفع يده إلى السماء ، فقال : « اللهم سألك موسى بن عمران ، وأنا محمد أسألك أن تشرح لي صدري ، وتيسر لي أمري ، وتحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري » .
هامش
30 - المناقب : 197 .
31 - المناقب : 197 .
32 - المناقب : 327 / 374 .
33 - المناقب : 328 / 375 .
( 1 ) النمل 27 : 90 .
( 2 ) تقدّم في الحديث ( 28 ) من تفسير هذه الآيات .
( 3 ) انظر تفسير الحبري : 289 نحوه ، شواهد التنزيل 1 : 364 / 501 ، فرائد السمطين 1 : 80 / 50 .
( 4 ) تفسير الحبري 289 / 43 .