تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
ولايتك « 1 » ، وأنت إمامهم ، وهو قول الله عز وجل * ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً ) * على الرحائل * ( ونَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً ) * » . 6937 / [ 14 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن علي بن إسحاق ، عن الحسن بن حازم الكلبي ، ابن أخت هشام بن سالم ، عن سليمان بن جعفر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروءته وعقله . قيل : يا رسول الله ، وكيف يوصي الميت ؟ قال : إذا حضرته وفاته واجتمع الناس إليه ، قال : اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، اللهم إني أعهد إليك في دار الدنيا ، أني أشهد أن لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن البعث حق ، وأن الحساب حق ، والقدر والميزان حق ، وأن الدين كما وصفت ، وأن الإسلام كما شرعت ، وأن القول كما حدثت ، وأن القرآن كما أنزلت ، وأنك أنت الله « 2 » الحق المبين ، جزى الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) خير الجزاء ، وحيى محمدا وآل محمد بالسلام . اللهم يا عدتي عند كربتي ، ويا صاحبي عند شدتي ويا ولي نعمتي ، إلهي وإله آبائي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ، طرفة عين أقرب من الشر وأبعد من الخير ، فآنس في القبر وحشتي ، واجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا . ثم يوصي بحاجته ، وتصديق هذه الوصية في القرآن في السورة التي يذكر فيها مريم في قول الله عز وجل : * ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ) * فهذا عهد الميت ، والوصية حق على ، كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية ، ويعلمها . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علمنيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علمنيها جبرئيل ( عليه السلام ) » . 6938 / [ 15 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن سليمان بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروءته . قلت : يا رسول الله ، وكيف يوصي الميت عند الموت ؟ قال : إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس إليه ، قال : اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، إني أعهد إليك في دار الدنيا ، أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأن الجنة حق ، والنار حق ، وأن البعث حق ، والحساب حق ، والقدر والميزان حق ، وأن الدين كما
هامش
14 - الكافي 7 : 2 / 1 . 15 - تفسير القمّي 2 : 55 . ( 1 ) ( والمخلصون في ولايتك ) ليس في « ج ، ي » . ( 2 ) في « ط » زيادة : الملك .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 735 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة