سنان ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « نحن المثاني التي أعطاها الله تعالى نبينا ، ونحن وجه الله تعالى ، نتقلب في الأرض بين أظهركم ، من عرفنا فأمامه اليقين ، ومن جهلنا فأمامه السعير » .
5931 / [ 4 ] - العياشي : عن سورة بن كليب ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « نحن المثاني التي أعطي نبينا ( صلى الله عليه وآله ) » .
5932 / [ 5 ] - عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته ، عن قوله تعالى : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ) * .
قال : « فاتحة الكتاب يثنى فيها القول » .
5933 / [ 6 ] - عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : « إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة أخرى ، وصل ركعتين وادع الله » .
قلت : أصلحك الله ، وما المثاني ؟ قال : « فاتحة الكتاب : بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * « 1 » » .
5934 / [ 7 ] - عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « نحن المثاني التي أعطي نبينا ، ونحن وجه الله تعالى في الأرض نتقلب بين أظهركم ، من عرفنا فأمامه اليقين ، ومن أنكرنا فأمامه السعير » .
5935 / [ 8 ] - عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، رفعه ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله :
* ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ، قال : « إن ظاهرها الحمد ، وباطنها ولد الولد ، والسابع منها القائم ( عليه السلام ) » .
5936 / [ 9 ] - قال حسان العامري : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ، قال : « ليس هكذا تنزيلها « 2 » ، إنما هي * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ) * نحن هم * ( والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ولد الولد » .
5937 / [ 10 ] - عن القاسم بن عروة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ، قال : « سبعة أئمة والقائم » .
هامش
4 - تفسير العيّاشي 2 : 249 / 33 .
5 - تفسير العيّاشي 2 : 249 / 34 .
6 - تفسير العيّاشي 2 : 249 / 25 .
7 - تفسير العيّاشي 2 : 249 / 36 .
8 - تفسير العيّاشي 2 : 250 / 37 .
9 - تفسير العيّاشي 2 : 250 / 38 .
10 - تفسير العيّاشي 2 : 250 / 39 .
( 1 ) الفاتحة 1 : 1 و 2 .
( 2 ) أي ليس معناها ظننت .