الأرواح في الأبدان ، فكتب بين أعينها : كافر ومؤمن . وما هي مبتلاه به إلى يوم القيامة ، ثم أنزل بذلك قرآنا على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) * وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المتوسم ، ثم أنا من بعده ، ثم الأوصياء من ذريتي من بعدي ، إني لما رأيتها تأملتها ، فأخبرتها بما هو فيها ، ولم أكذب » .
5923 / [ 21 ] - شرف الدين النجفي ، قال : روى الفضل بن شاذان ( رحمه الله ) بإسناده عن رجاله ، عن عمار بن أبي مطروف ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « ما من أحد إلا ومكتوب بين عينيه : مؤمن أو كافر .
محجوبة « 1 » عن الخلائق إلا الأئمة والأوصياء ، فليس بمحجوب عنهم « ثم تلا * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) * ثم قال : « نحن المتوسمون ، وليس - والله - أحد يدخل علينا إلا عرفناه بتلك السمة » .
5924 / [ 22 ] - علي بن إبراهيم ، في معنى الآية قال : قال : « نحن المتوسمون ، والسبيل فينا مقيم ، والسبيل :
طريق الجنة » .
قوله تعالى :
* ( وإِنْ كانَ أَصْحابُ الأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ) * [ 78 ] 5925 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( وإِنْ كانَ أَصْحابُ الأَيْكَةِ ) * يعني : أصحاب الغيضة « 2 » ، وهم قوم شعيب * ( لَظالِمِينَ ) * .
قوله تعالى :
* ( ولَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ) * [ 80 ] 5926 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : كان لقريتهم ماء ، وهي الحجر التي ذكرها الله في كتابه في قوله تعالى :
* ( ولَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ) * .
هامش
21 - تأويل الآيات 1 : 251 / 10 .
22 - تفسير القمّي 1 : 377 .
1 - تفسير القمّي 1 : 377 .
2 - تفسير القمّي 1 : 331 .
( 1 ) في المصدر : محجوب .
( 2 ) الغيضة : الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر . « الصحاح - غيض - 3 : 1097 » .