تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
ورواه أبو نعيم في كتاب ( حلية الأولياء ) : بإسناده عن أبي صالح ، عن أبي هريرة « 1 » . ورواه ابن الفارسي ، عن أبي هريرة ، مثله « 2 » . 4358 / [ 2 ] - ابن شهرآشوب : قال : في ( تاريخ بغداد ) : روى عيسى بن محمد البغدادي ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن حميد الطويل ، عن أنس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي ، نصرته بعلي ، وذلك قوله تعالى : * ( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِه وبِالْمُؤْمِنِينَ ) * يعني علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . 4359 / [ 3 ] - وروي أيضا عن السمعاني في ( فضائل الصحابة ) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الحمراء ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « لما أسري بي إلى السماء السابعة نظرت إلى ساق العرش الأيمن فرأيت كتابا فهمته : محمد رسول الله أيدته بعلي ، ونصرته به » . 4360 / [ 4 ] - وقال في ( الرسالة القوامية ) و ( حلية الأولياء ) واللفظ لها : عن سعيد بن جبير ، أنه قال أبو الحمراء : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « رأيت ليلة أسري بي مثبتا على ساق العرش : أنا غرست جنة عدن بيدي ، ومحمد صفوتي من خلقي ، أيدته بعلي ، نصرته بعلي » . 4361 / [ 5 ] - الشيخ : في ( أماليه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد العلوي الحسني ( رحمه الله ) سنة سبع وثلاث مائة ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، قال : حدثنا حسين بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( صلوات الله عليهم ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : المؤمن غر كريم « 3 » ، والفاجر خب « 4 » لئيم ، وخير المؤمنين من كان مألفه للمؤمنين ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤالف » . قال : وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « شرار الناس من يبغض المؤمنين ، وتبغضه قلوبهم ، المشاؤن « 5 » بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للناس العيب ، أولئك لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم » ثم تلا ( صلى الله عليه وآله ) : * ( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِه وبِالْمُؤْمِنِينَ وأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ) * .
هامش
2 - . . . تاريخ بغداد 11 : 173 / 5876 ، شواهد التنزيل 1 : 224 / 300 ، كنزل العمال 11 : 624 / 33041 . 3 - . . . شواهد التنزيل 1 : 227 / 304 . 4 - . . . حليه الأولياء 3 : 27 . 5 - الأمالي 2 : 77 . ( 1 ) تأويل الآيات 1 : 195 / 9 ، عن حلية الأولياء ، ولم نجده في الحلية . ( 2 ) روضة الواعظين : 42 . ( 3 ) أي ليس بذي نكر ، فهو لا ينخدع لانقياده ولينه ، وهو ضدّ الخبّ ، يريد أنّ المؤمن المحمود من طبعه الغرارة ، وقلَّة الفطنة للشرّ ، وترك البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلا ، ولكنّه كرم وحسن خلق . « النهاية 3 : 354 » . ( 4 ) الخبّ : الخدّاع ، وهو الذي يسعى بين الناس بالفساد . ( 5 ) في المصدر : ومحقا وبعدا للمشائين .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 708 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة