تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّه قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( خاشِعِينَ لِلَّه [ 191 - 199 ] ) * 2031 / [ 1 ] - وفي قوله تعالى : * ( ويَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ويل لمن قرأ هذه الآية ثم مسح بها سبلته « 1 » » أي تجاوز عنها من غير فكر ، وذم المعرضين عنها . 2032 / [ 2 ] - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بعض خطبه : « الحمد لله الدال على وجوده بخلقه ، وبمحدث خلقه على أزليته ، وباشتباههم على أن لا شبيه له ، لا تستلمه المشاعر « 2 » ، ولا تحجبه السواتر ، لافتراق الصانع من المصنوع ، والحاد من المحدود ، والرب من المربوب الأحد بلا تأويل عدد ، والخالق لا بمعنى حركة ونصب ، والسميع لا بأداة ، والبصير لا بتفريق آلة « 3 » ، والشاهد لا بمماسة ، والبائن لا بتراخي مسافة ، والظاهر لا برؤية ، والباطن لا بلطافة ، بان من الأشياء بالقهر لها ، والقدرة عليها ، وبانت الأشياء منه بالخضوع له والرجوع إليه من وصفه فقد حده ، ومن حده فقد عده ، ومن عده فقد أبطل أزليته ، ومن قال : ( كيف ) فقد استوصفه ، ومن قال : ( أين ) فقد حيزه ، عالم إذ لا معلوم ، ورب إذ لا مربوب ، وقادر إذ لا مقدور » . 2033 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّه قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * . قال : « الصحيح يصلي قائما وقعودا ، والمريض يصلي جالسا ، * ( وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * الذي يكون الأضعف من المريض الذي يصلي جالسا » . 2034 / [ 4 ] - الشيخ في ( أماليه ) ، قال : أخبرنا محمد بن محمد - يعني المفيد - قال : أخبرنا المظفر البلخي الوراق ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي الكاتب ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد ابن علي الباقر ( عليهما السلام ) ، قال : « لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله ، قائما أو جالسا أو مضطجعا ، إن
هامش
1 - المحجة البيضاء 8 : 231 . 2 - نهج البلاغة : 211 / خطبة ( 152 ) . 3 - الكافي 3 : 411 / 11 . 4 - الأمالي 1 : 76 . ( 1 ) سبلة الرجل : مجتمع شاربيه ، وقيل : مقدّم لحيته ، وفي « ط » : شبكته . ( 2 ) أي لا تصل إليه الحواس ، وفي « ط » : لا تسلمه المشاعر . ( 3 ) في المصدر : « بلا تفريق آلة » .