تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
2005 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ ) * هي الآيات * ( والزُّبُرِ ) * هو كتب الأنبياء بالنبوة * ( والْكِتابِ الْمُنِيرِ ) * الحلال والحرام . قوله تعالى : * ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ ومَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ [ 185 ] ) * 2006 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا كان يوم القيامة يدعى محمد ( صلى الله عليه وآله ) فيكسى حلة وردية ، ثم يقام على يمين العرش ، ثم يدعى إبراهيم ( عليه السلام ) فيكسى حلة بيضاء ، فيقام على يسار العرش ، ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيكسى حلة وردية ، فيقام على يمين النبي ، ثم يدعى بإسماعيل ( عليه السلام ) فيكسى حلة بيضاء ، فيقام على يسار إبراهيم ( عليه السلام ) ، ثم يدعى بالحسن ( عليه السلام ) فيكسى حلة وردية ، فيقام على يمين أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ثم يدعى بالحسين ( عليه السلام ) فيكسى حلة وردية ، فيقام على يمين الحسن ( عليه السلام ) ، ثم يدعى بالأئمة فيكسون حللا وردية ، فيقام كل واحد عن يمين صاحبه ، ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثم يدعى بفاطمة ( عليها السلام ) ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب . ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة والأفق الأعلى : نعم الأب أبوك يا محمد ، وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك ، وهو علي بن أبي طالب ونعم السبطان سبطاك ، وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك ، وهو محسن ، ونعم الأئمة الراشدون ذريتك ، وهم فلان وفلان إلى آخرهم ، ونعم الشيعة شيعتك . ألا إن محمدا ووصيه وسبطيه والأئمة من ذريته هم الفائزون ثم يؤمر بهم إلى الجنة ، وذلك قوله : * ( فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ ) * » .
هامش
1 - تفسير القمّي 1 : 127 . 2 - تفسير القمّي 1 : 128 .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 719 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة