تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
2001 / [ 3 ] - العياشي : عن سماعة ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في قول الله : * ( قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * : « وقد علم أن هؤلاء لم يقتلوا ، ولكن فقد كان هواهم مع الذين قتلوا ، فسماهم الله تعالى قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم لذلك الفعل » . 2002 / [ 4 ] - عن عمر بن معمر ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « لعن الله القدرية ، لعن الله الحرورية ، لعن الله المرجئة ، لعن الله المرجئة » . قال : قلت له : جعلت فداك ، كيف لعنت هؤلاء مرة ، ولعنت هؤلاء مرتين ؟ فقال : « إن هؤلاء زعموا أن الذين قتلونا كانوا مؤمنين ، فثيابهم ملطخة بدمائنا إلى يوم القيامة ، أما تسمع لقول الله : * ( الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّه عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُه النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ ) * إلى قوله : * ( صادِقِينَ ) * ؟ - قال - : فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول ، وبين القاتلين خمس مائة سنة ، فسماهم الله قاتلين برضاهم بما صنع أولئك » . 2003 / [ 5 ] - محمد بن هاشم ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما نزلت هذه الآية : * ( قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * وقد علم أنهم قالوا : والله ما قتلنا ولا شهدنا - قال - : وإنما « 1 » قيل لهم : ابرؤا من قتلتهم ، فأبوا » . 2004 / [ 6 ] - عن محمد بن الأرقط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال لي : « تنزل الكوفة » ؟ قلت : نعم . قال : « فترون قتلة الحسين بين أظهركم ؟ » . قال : قلت : جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا « 2 » ! قال : « فإذن أنت لا ترى القاتل إلا من قتل ، أو من ولي القتل ، ألم تسمع إلى قول الله : * ( قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * فأي رسول قتل « 3 » الذين كان محمد ( صلى الله عليه وآله ) بين أظهرهم ، ولم يكن بينه وبين عيسى ( عليهما السلام ) رسول ؟ ! إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين » . قوله تعالى : * ( فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ والزُّبُرِ والْكِتابِ الْمُنِيرِ [ 184 ] ) *
هامش
3 - تفسير العيّاشي 1 : 208 / 180 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 208 / 181 . 5 - تفسير العيّاشي 1 : 209 / 182 . 6 - تفسير العيّاشي 1 : 209 / 183 . ( 1 ) في « ط » : وإذا . ( 2 ) في « س » : ما لبث منهم أحد . ( 3 ) في « ط » والمصدر : قبل .