تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عنه أبيه ، وحدثني محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وحدثني علي بن محمد وغيره ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله الموصلي ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : « يا جابر الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها » وذكر علامات القائم ( عليه السلام ) إلى أن قال في الحديث : « فينادي - يعني القائم ( عليه السلام ) - : يا أيها الناس ، إنا نستنصر الله ، فمن أجابنا من الناس فإنا أهل بيت نبيكم ، ونحن أولى الناس بالله وبمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فمن حاجني في آدم ( عليه السلام ) فأنا أولى الناس بآدم ( عليه السلام ) ، ومن حاجني في نوح ( عليه السلام ) فأنا أولى الناس بنوح ( عليه السلام ) ، ومن حاجني في إبراهيم ( عليه السلام ) فأنا أولى الناس بإبراهيم ( عليه السلام ) ، ومن حاجني في محمد ( صلى الله عليه وآله ) فأنا أولى الناس بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين ، أليس الله يقول في محكم كتابه : * ( إِنَّ اللَّه اصْطَفى آدَمَ ونُوحاً وآلَ إِبْراهِيمَ وآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ واللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد ( صلى الله عليهم أجمعين ) » . 1664 / [ 6 ] - محمد بن الحسن الصفار : عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن خلف بن حماد ، عن محمد بن القبطي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « الناس غفلوا قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) يوم غدير خم ، كما غفلوا يوم مشربة « 1 » أم إبراهيم . أتاه الناس يعودونه فجاء علي ( عليه السلام ) ليدنو من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم يجد مكانا ، فلما رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنهم لا يوسعون لعلي ( عليه السلام ) نادى : يا معشر الناس ، أفرجوا لعلي . ثم أخذ بيده وأقعده معه على فراشه ثم قال : يا معشر الناس ، هؤلاء أهل بيتي تستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم ، أما والله لئن غبت عنكم فإن الله لا يغيب عنكم ، إن الروح والراحة ، والرضوان والبشر والبشارة ، والحب والمحبة لمن ائتم بعلي وولايته ، وسلم له وللأوصياء من بعده حقا لأدخلنهم في شفاعتي لأنهم أتباعي ، ومن تبعني فإنه مني ، مثل جرى فيمن اتبع إبراهيم ، [ لأني من إبراهيم ] وإبراهيم مني ، ودينه ديني وديني دينه ، وسنته سنتي ، وفضله من فضلي ، وأنا أفضل منه ، وفضلي من فضله « 2 » ، وتصديق « 3 » قولي قوله تعالى : * ( ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ واللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * . وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مشربة أم إبراهيم حين عاده الناس في مرضه ، قال هذا » .
هامش
6 - بصائر الدرجات : 73 / 1 . ( 1 ) المشربة : الغرفة « أقرب الموارد - شرب - 1 : 580 » . ( 2 ) زاد في « ط » : وفضله من فضلي . ( 3 ) في المصدر : وفضلي له فضل تصديق .