تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
يا معاوية ، إن نبي الله زكريا قد نشر بالمناشير ، ويحيى بن زكريا قتله « 1 » قومه وهو يدعوهم إلى الله ، إن أولياء الشيطان قد حاربوا أولياء الرحمن » . 496 / [ 10 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : لم سمي النصارى نصارى ؟ قال : « لأنهم كانوا من قرية اسمها الناصرة « 2 » من بلاد الشام ، نزلتها مريم وعيسى ( عليهما السلام ) بعد رجوعهما من مصر » . 497 / [ 11 ] - علي بن إبراهيم ، قال : الصابئون : قوم لا مجوس ولا يهود ولا نصارى ولا مسلمون ، وهم قوم يعبدون الكواكب والنجوم . قوله تعالى : * ( وإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ ورَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ واذْكُرُوا ما فِيه لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [ 63 ] ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُه لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ [ 64 ] ولَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ [ 65 ] فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ [ 66 ] ) * 498 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن علي القزويني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا المظفر بن أحمد أبو الفرج القزويني ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الأسدي الكوفي ، قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين
هامش
10 - علل الشرائع : 81 / 1 ، وعيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 2 : 79 / 10 . 11 - تفسير القمّي 1 : 48 . 1 - علل الشرائع : 67 / 1 . ( 1 ) في المصدر : ويحيى ذبح وقتله . ( 2 ) الناصرة : قرية بينها وبين طبريّة ثلاثة عشر ميلا ، فيها كان مولد المسيح عيسى بن مريم ( عليه السّلام ) ، ومنها اشتقّ اسم النّصارى . « معجم البلدان 5 : 251 » .