فإن قلت لي بالأول بطل قولك بأن خلافة الخلفاء شرعية ، وأن الإمام
بايع الخلفاء ، فكيف يبايع من كانت سيرته مخالفة لسيرة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ وإن قلت
بالثاني :
فكيف جاز للإمام مخالفة سيرة الشيخين أبي بكر وعمر وسنتهم مع
أنها موافقة لسيرة رسول الأمة ؟
ومن هنا يتجلى لنا الحق والحق أحق أن يتبع .
وقفة مع الدكتور البوطي — صفحة 69
مساهمون: هشام آل قطيط
ص٦٩