النهروان رجل من الأنصار يقال له يزيد بن نويرة ، شهد له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
بالجنة مرتين ( 1 ) .
مختصات علي ( عليه السلام ) وكراماته :
سد أبواب المسجد إلا باب علي ( عليه السلام ) :
[ السيوطي في الدر المنثور ] :
في ذيل تفسير قوله تعالى : ( وما ينطق عن الهوى ) [ النجم / 3 ] عن
أبي الحمراء وحبة العرني قالا : أمر رسول الله أن تسد الأبواب التي في
المسجد ، فشق عليهم ، قال حبة ، إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو
تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان وهو يقول : أخرجت عمك وأبا بكر وعمر
والعباس وأسكنت ابن عمك ، فقال رجل : ما يألو برفع ابن عمه ، قال :
فعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قد شق عليهم فدعا الصلاة جامعة فلما اجتمعوا صعد
المنبر فلم يسمع لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خطبة قط كان أبلغ منها تمجيدا وتوحيد ،
فلما فرغ قال : يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها ولا أنا أخرجتكم
وأسكنته ، ثم قرأ : ( والنجم إذا هوى ، ما ضل صاحبكم وما غوى ، وما
ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ) [ النجم / 1 - 4 ] ( 2 ) .
[ سنن الترمذي : 2 / 301 ] :
عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمر بسد الأبواب إلا باب علي
( عليه السلام ) ( 3 ) .
[ مسند أحمد بن حنبل : 26 / 2 ] :
عن ابن عمر قال : كنا نقول في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : رسول الله خير الناس
هامش
( 1 ) الإصابة : 3 / 664 رقم 9320 ، تاريخ بغداد - 1 / 204 رقم 44 .
( 2 ) الدر المنثور : 7 / 642 .
( 3 ) سنن الترمذي : 5 / 599 ح 3732 ، خصائص النسائي - ضمن السنن - : 5 / 119 ح 8427 ،
حلية الأولياء : 4 / 153 ، الرياض النضرة : 3 / 139 ، كفاية الطالب : ص 202 ، تذكرة
السبط : ص 41 .