والسياسة لابن قتيبة : ص 97 ، الإصابة : 5 / القسم 3 / 287 .
لواء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع علي ( عليه السلام ) في كل زحف :
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 137 ] :
عن مالك بن دينار ، قال : سألت سعيد بن جبير ، فقلت : يا أبا عبد
الله من كان حامل راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : فنظر إلي وقال : إنك لرخي
البال ، فغضبت وشكوته إلى إخوانه من القراء فقلت : ألا تعجبون من سعيد
أني سألته من كان حامل راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فنظر إلي وقال : إنك لرخي
البال ، قالوا : إنك سألته وهو خائف من الحجاج وقد لاذ بالبيت فسله الآن ،
فسألته ، فقال : كان حاملها علي ( عليه السلام ) هكذا سمعته من عبد الله بن
عباس .
ورواه ابن سعد في طبقاته : 3 / 15 باختلاف في اللفظ ( 1 ) .
[ الرياض النضرة : 2 / 191 ] :
عن ابن عباس ، قال : كان علي ( عليه السلام ) آخذا راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم
بدر .
قال الحاكم : يوم بدر والمشاهد كلها ، قال : أخرجه أحمد في
المناقب ( 2 ) .
[ أسد الغابة : 4 / 21 ] :
عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر
اللواء ، فلما كان من الغد أخذه عمر ، وقيل : محمد بن مسلمة ، فقال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه ، فصلى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلاة الغداة ، ثم دعا باللواء فدعا عليا ( عليه السلام ) وهو يشتكي عينيه
فمسحهما ثم دفع إليه اللواء ففتح ، قال : فسمعت عبد الله بن بريدة يقول :
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 147 ح 4665 ، طبقات ابن سعد : 3 / 25 ، ذخائر العقبى :
ص 75 .
( 2 ) الرياض النضرة : 3 / 137 ، طبقات ابن سعد : 3 / 23 .