الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث - يعني ابن عم
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - ، إلى أن قال : وكان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يومئذ أشد الناس
قتالا بين يديه .
( قال ) : رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ( 1 ) .
علي ( عليه السلام ) أسد الله وسيفه في أرضه :
[ ذخائر العقبى : ص 92 ] :
عن أنس بن مالك قال : صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المنبر فذكر قولا كثيرا ،
ثم قال : أين علي بن أبي طالب ؟ فوثب إليه فقال : ها أنا ذا يا رسول الله
فضمه إلى صدره وقبل بين عينيه ، وقال بأعلى صوته : معاشر المسلمين هذا
أخي وابن عمي وختني ، هذا لحمي ودمي وشعري ، هذا أبو السبطين
الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، هذا مفرج الكروب عني ، هذا
أسد الله وسيفه في أرضه على أعدائه ، على مبغضه لعنة الله ولعنة اللاعنين ،
والله منه برئ وأنا منه برئ ، فمن أحب أن يبرأ من الله ومني فليبرأ من
علي ، وليبلغ الشاهد الغائب ، ثم قال : اجلس يا علي قد عرف الله لك
ذلك ، قال : أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة .
[ الإستيعاب : 2 / 457 ] :
عن ابن عباس ، قال لعلي ( عليه السلام ) : أربع خصال ليست لأحد غيره ،
هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو الذي كان لواؤه معه
في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره ، وهو الذي غسله
وأدخله قبره ( 2 ) .
وانظر في مضمون هذين الحديثين : الرياض النضرة : 2 / 225 ، الإمامة
هامش
( 1 ) مسند أحمد : / 16 ح 23346 ، تاريخ الطبري : 3 / 13 ، المرقاة في شرح المشكاة : 10 /
460 - 461 ، الرياض النضرة : 3 / 134 ، تاريخ بغداد : 11 / 324 رقم 6142 ، فتح الباري :
7 / 385 ، ميزان الاعتدال : 3 / 112 رقم 5776 .
( 2 ) مسند أبي يعلى : 6 / 289 - 290 ح 3606 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 63 .
( 3 ) الإستيعاب : 3 / 27 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 120 ح 4582 .