وبات رسول الله في الغار آمنا * موقى وفي حفظ الإله وفي ستر
وبت أراعيهم ولم يتهمونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر ( 1 )
وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : خصائص النسائي : ص 8 ،
مسند أحمد : 1 / 348 ، طبقات ابن سعد : 8 / 35 ، 162 ، كنز العمال : 3 /
155 .
يوم بدر : لا فتى إلا علي ، لا سيف إلا ذو الفقار :
[ صحيح البخاري ] :
في كتاب بدء الخلق - باب قتال أبي جهل - : عن علي ( عليه السلام ) ، أنه
قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ، قال : وقال
قيس بن عباد : وفيهم أنزلت : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) [ الحج /
19 ] ، قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر : حمزة وعلي ( عليه السلام ) وعبيدة بن
الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة ( 2 ) .
[ سنن البيهقي : 3 / 276 ] :
عن علي ( عليه السلام ) - في قصة بدر - ، قال : فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه
الوليد ، فقالوا : من يبارز ؟ فخرج فتية من الأنصار شببة ، فقال عتبة : لا نريد
هؤلاء ولكن يبارزنا من بني أعمامنا بني عبد المطلب ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
قم يا حمزة قم يا عبيدة قم يا علي ، فبرز حمزة لعتبة ، وعبيدة لشيبة ، وعلي
( عليه السلام ) للوليد ، فقتل حمزة عتبة ، وقتل علي ( عليه السلام ) الوليد ، وقتل عبيدة
شيبة ، وضرب شيبة رجل عبيدة فقطها فاستنقذه حمزة وعلي ( عليه السلام ) حتى
توفي بالصفراء .
وذكر الشبلنجي في نور الأبصار : ص 78 قصة مبارزة علي ( عليه السلام ) يوم
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 5 ح 4264 ، تذكرة الخواص : ص 35 ، الفصول المهمة :
ص 47 ، المناقب للخوارزمي : ص 127 ، نور الأبصار : ص 86 .
( 2 ) صحيح البخاري : 4 / 1768 ح 4466 ، صحيح مسلم : 5 / 528 ح 3033 ، سنن ابن ماجة :
2 / 946 ح 2835 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 419 ح 3456 ، البداية والنهاية : 3 /
333 .