تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
9 - باب ما جاء في الموت وما يكون عنده : ( 252 ) حدثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف ، وما من مؤمن يموت إلا وكل عرق منه يألم على حدة " قال أبو محمد الحارث : أحسبه قال : " وبشره بالجنة ، فإن الكرب عظيم والهول شديد ، وأقرب ما يكون عدو الله منه تلك الساعة " . 10 - باب فيمن يستريح بالموت : ( 253 ) حدثنا عثمان بن عمر ، ثنا يونس ، عن الزهري ، عن محمد بن عروة ، عن عروة قال : توفيت امرأة وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحكون منها ، فقال بلال : ويحها قد استراحت ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إنما يستريح من غفر له " . 11 - باب فيمن ختم له بخير : ( 254 ) حدثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا حفص بن عمر القصرى ، عن ابن عجلان ( . . . ) عن حذيفة وقد أدركه قال : قال حذيفة : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي مات فيه فقال : " أجلسني " فأجلسه على إلى صدره ، فقلت : يا أبا حمزة قد سهرت مثله الليلة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " علي أحق بذلك منك ، يا حذيفة أدن مني ، من ختم له بصيام يوم يبتغي به وجه الله قبل موته دخل الجنة أو غفر له ، يا حذيفة من ختم له بطعام مسكين قبل موته يبتغي به وجه الله غفر له أو دخل الجنة " ، قال حذيفة : فقلت : يا رسول الله ، أخفي هذا أم أعلنه ؟ قال : " بل أعلنه " . 12 - باب فيمن يحمد ربه عند النزع : ( 255 ) حدثنا خالد بن خداش ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، حدثني عمرو بن أبي عمرو ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :