تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
6 - باب في المقام المحمود : ( 1136 ) حدثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة ، قال : يجمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي لا يكلم نفس ، ثم ينادي محمد فيقول : لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت ، وعبدك بين يديك وبك وإليك ، ولا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت سبحان رب البيت ، فذلك المقام المحمود . 7 - باب لن ينجي أحدا عمله : ( 1137 ) حدثنا أشهل بن حاتم ، ثنا ابن عون ، عن محمد ، ذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ما منكم من أحد ينجيه عمله " قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : " ولا أنا إلا أن يتغمدني ربي بمغفرة منه ورحمة " ووضع ابن عون يده على رأسه . 8 - باب في الشفاعة : ( 1138 ) حدثنا محمد بن جعفر الوركاني ، ثنا إبراهيم ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، قال : حدثني رجل من أهل العلم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " تمد الأرض مد الأديم لعظمة الرحمن - عز وجل - فلا يكون لرجل من بني آدم فيها إلا موضع قدميه ، ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقول : يا رب أخبرني هذا وجبريل عن يمين العرش والله ما رآه قط قبلها إنك أرسلته إلي وجبريل - عليه السلام - ساكت لا يتكلم فيقول الله - عز وجل - : صدق ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول أي رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض ، فذلك المقام المحمود " . ( 1139 ) حدثنا عبد الله بن عون ، ثنا أبو عبيدة ، ثنا أبو عبد الله ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " .