12 - باب الديات :
( 586 ) حدثنا يزيد ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي
قال في شبه العمد الضربة بالعصى والحجر الثقيل أثلاثا : ثلث جذاع ، وثلث حقاق ،
وثلث ثنية إلى بازل عامها . قال يزيد : لا أعلمه إلا قال خلفة .
( 587 ) حدثنا محمد بن بكار ، ثنا أبو معشر ، ثنا صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن
السائب بن يزيد قال : كانت الدية على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة أسنان : خمس وعشرون
حقة ، وخمس وعشرون جذعة ، وخمس وعشرون بنات لبون وخمس وعشرون بنات
مخاض ، حتى كان عمر بن الخطاب ومصر الأمصار ، قال : فقال عمر : ليس كل الناس
يجدون الإبل ، قال : فقوموا الإبل أوقية فكانت أربعة آلاف ، قال : ثم غلت الإبل ، قال : فقال
عمر : قوموا الإبل أوقية ونصف أوقية ، قال : فكانت ستة آلاف ، قال : ثم غلت الإبل ،
فقال عمر : قوموا الإبل قال : فقومت الإبل أوقيتين ، فكانت ثمانية آلاف درهم . ثم غلت
الإبل فقال عمر : فقوموا الإبل ، فقومت الإبل أوقتين ، ونصف فكانت عشرة آلاف . ثم
غلت الإبل فقال عمر : قوموا الإبل ، فقومت الإبل ثلاث أواق فكانت أثنى عشر ألفا ،
قال : فجعل عمر إلى أهل الورق أثني عشر ألفا ، وعلى أهل الذهب ألف دينار ، وعلى أهل
الإبل مائة من الإبل ، وعلى أهل الحلل مائة حلة فيه كل حلة خمسة دنانير ، وعلى أهل الضأن
ألف ضائنة ، وعلى أهل المعز ألفي ماعزة ، وعلى أهل البقر مائتي بقرة .
أبي عثمان ، عن أبي خداش ، قال : كنا في غزاة فنزل الناس منزلا فقطعوا الطريق ومدوا
13 - باب ما جاء في العقل :
( 588 ) حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا موسى بن شيبة ، عن حارثة بن عبد الله
ابن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا في جاهليتنا وإنما نحمل من العقل
ما بلغ ثلث الدية ويؤخذ به حالا ، فإن لم يؤخذ عندنا كان بمنزلة الدين نتجازى فلما
جاء الإسلام كان فيما سند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المعاقل من قريش والأنصار ثلث
الدية .
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث — صفحة 183
مساهمون: علي بن أبي بكر الهيثمي
ص١٨٣