تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
غربي وشرقي وهما جبلان مكتنفا النيل من حيث يعلم جريانه إلى أن ينتهي الجبل الشرقي إلى المقطم بمصر وينقطع وليس وراءه غير بادية العرب والبحر القلزمي والآخر إلى البحر ، فما وراء الجبل الغربي ألواح الأول أوله مقابل الفيوم ممتد إلى أسوان ، وهي كورة عامرة ذات نخيل وضياع حسنة وفيها تمر جيد أفخر تمور مصر وهي أكبر الواحات ، وبعدها جبل آخر ممتد كامتداد الذي قبله وراءه كورة أخرى يقال لها واح الثانية وهي دون تلك العمارة ، وخلفها جبل ممتد كامتداد الذي قبله وراءه كورة أخرى يقال لها واح الثالثة وهي دون الأوليين في العمارة ، ومدينة ألواح الثالثة يقال لها سنترية ، بالسين المهملة ، وفيها نخل كثير ومياه جمة منها مياه حامضة يشربها أهل تلك النواحي وإذا شربوا غيرها استوبأوها ، وبين أقصى واح الثالثة وبلاد النوبة ست مراحل ، وبها قبائل من البربر من لواتة وغيرهم ، وقد نسب إليهم قوم من أهل العلم ، وبعد ذلك بلاد فزان والسودان ، والله أعلم بما وراء ذلك وينسب إلى واح عبد الغني بن بازل بن يحيى الواحي المصري أبو محمد ، قال شيرويه : قدم علينا همذان في شوال سنة 467 ، روى عن أبي الصلت الطبري وأبي الحسن علي بن عبد الله القصاب الواسطي وأبي سعد محمد بن عبد الرحمن النيسابوري وأبي الحسن علي بن محمد الماوردي ، وذكر كما أدى وقال : سمعت منه بهمذان وبغداد ، وكان صدوقا ، وقال السلفي : أنشدني أبو الثناء محمود بن أسلان الخالدي أنشدني أبو عبد الله الطباخ الواحي لنفسه وقال : أطل مدة الهجران ما شئت وارفض ، * فما صدك المضني الحشا صد مبغض وإلا فما للقلب أنى ذكرتكم * ينازعني شوقا إليكم ويقتضي ولولا شهادات الجوارح بالذي * علمتم لما عرضت نفسي لمعرض وأعلم أني إن بعدت فذكركم * يراني بعين القلب كالقمر المضي وربتما كأس أهم بشربها * سروري ولم تسفح حذار محرض نعم وجليس دام يجلس مجلسا * بغير حفاظ لي فقيل له انهض فيا ذا الرياسات الموفق حامدا * دعاء محب معرض متعرض أتحيا على الدنيا سعيدا مملكا ، * وأحتاج فيها للغنى والتركض ؟ وللغير بحر من عطائك زاخر ، * وما لي منه حسوة المتبرض أقل واصطنع واصفح ولن واغتفر وجد * أمل وتفضل وأحب وانعم وعوض ولا تحوجني للشفيع فما أرى * به ولو أن العمر في الهجر ينقضي فما أحد في الأرض غيرك نافعي ، * وأنت كما أهوى مصحي وممرضي وما لك مثلي والحفوظ عجيبة ، * ولكن من يكثر على المرء يدحض واحد : بلفظ العدد الواحد : جبل لكلب ، قال عمرو ابن العداء الاجداري ثم الكلبي : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بإنبط أو بالفروض شرقي واحد بمنزلة جاد الربيع رياضها ، * قصير بها ليل العذارى الرواقد