تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
بنت مسعود بن عقبة أخي ذي الرمة وكان زوجها خرج عنها إلى القفين : نظرت ، ودوني القف ذو النخل ، هل أرى * أجارع في آل الضحى من ذرى الرمل ؟ فيا لك من شوق وجيع ونظرة * ثناها علي القف خبلا من الخبل ألا حبذا ما بين حزوى وشارع * وأنقاء سلمى من حزون ومن سهل لعمري ! لأصوات المكاكي بالضحى * وصوت صبا في حائط الرمث بالذحل وصوت شمال زعزعت بعد هدأة * ألاء وأسباطا وأرطى من الحبل أحب إلينا من صياح دجاجة * وديك وصوت الريح في سعف النخل فيا ليت شعري ! هل أبيتن ليلة * بجمهور حزوى حيث ربتني أهلي ؟ وقال زهير : لمن طلل كالوحي عاف منازله * عفا الرس منه فالرسيس فعاقله فقف فصارات بأكناف منعج * فشرقي سلمى حوضه فأجاوله ثم أضاف إليه شيئا آخر وثناه فقال زهير أيضا : كم للمنازل من عام ومن زمن * لآل سلماء بالقفين فالركن والقف : موضع بأرض بابل قرب باجوا وسورا ، خرج منه شبيب بن بحرة الأشجعي الخارجي المشارك لابن ملجم في قتل علي ، رضي الله عنه ، في جماعة من الخوارج فخرج إليه أهل الكوفة في إمارة المغيرة ابن شعبة فقتلوه . قفل : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره لام ، والقفل : معروف من الحديد ، ويجوز أن يكون جمع قفلة ، وهي شجرة تنبت في نجود الأرض جمعها قفل : وهو موضع في شعر أبي تمام ، والقفل : من حصون اليمن . قفل : قال عرام : والطريق من بستان ابن عامر إلى مكة على قفل ، وقفل : الثنية التي تطلعك على قرن المنازل ثم جبال الطائف تلهزك عن يسارك وأنت تؤم مكة متقاودة وهي جبال حمر شوامخ أكثر نباتها القرظ . قفوص : بالفتح ، وآخره صاد مهملة ، ويجوز أن يكون من قولهم : قفص فلان يقفص قفصا إذا تشنج من البرد ، وكذلك كل شئ إذا تشنج : وهو موضع في شعر عدي بن زيد . القفو : بالفتح ثم السكون ، وآخره واو معربة ، والقفو مصدر قولك قفا يقفو قفوا وهو أن يتتبع شيئا ، ومنه قوله تعالى : ولا تقف ما ليس لك به علم ، وهو اسم موضع . القفيان : تصغير تثنية القفا أو تصغير تثنية القفية وهي الزبية على الترخيم : وهو موضع ، قال : مهاة ترعى بالقفيين مرشح قفير : تصغير القفر ، وهو المكان الخالي من الناس وقد يكون فيه كلا : اسم موضع ، قال ابن مقبل : كأني ورحلي روحتنا نعامة * تخرم عنها بالقفير رئالها القفير : بالفتح ثم الكسر ، يجوز أن يكون فعيلا من القفر وهو الخلاء ، والقفير : الزنبيل الكبير ، لغة يمانية : وهو ماء في طريق الشام بأرض عذرة .