تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

وادي القرى ، وفي حديث ابن شموس البلوي : بنى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في المسجد الذي في صعيد قرح فعلمنا مصلاه بعظم وأحجار فهو في المسجد الذي يصلي فيه أهل وادي القرى ، قال عبد الله بن رواحة : جلبنا الخيل من آجام قرح * يغر من الحشيش لها العكوم وقيل : بهذه القرية كان هلاك عاد قوم هود ، عليه السلام ، قال أمية بن أبي الصلت : أهل قرح بها قد أمسوا ثغورا أي متفرقين جافلين ، الواحد ثغر ، وكانت من أسواق العرب في الجاهلية ، قال السدي : قرح سوق وادي القرى وقصبتها ، وأنشد لبعض بني أسد من اللصوص : لقد علمت ذود الكلابي أنني ، * لهن بأجواز الفلاة ، مهين تتابعن في الاقران حتى حبستها * بقرح ، وقد ألقين كل جنين ولما رأيت التجر قد عصبوا بها * مساومة خفت بهن يميني فأرأيت منها عنسة ذات جلة * كسر أبي الجارود ، وهو بطين ( 1 ) قرحياء : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر الحاء ، والياء المثناة من تحت ، والمد ، قال الحسن المهلبي : موضع ، قال : وكل أرض ملساء قرحياء . قرحى : بالفتح ثم السكون ، والحاء المهملة ، والقصر : جمع قريح : اسم موضع ، عن ابن الأعرابي ، يقال له ذو القرحى بوادي القرى ، وأنشد : إذا أخذت إبلا من تغلب فلا تشرق بي ولكن غرب ، * وبع بقرحى أو بحوض الثعلب ، وإن نسبت فانتسب ثم أكذب ، * ولا ألومنك في التنقب قردد : جبل ، قال مالك بن نمط الهمداني لما قدم على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في وفد همدان وأسلم وكتب له كتابا : حلفت برب الراقصات إلى منى * صوادر بالركبان من هضب قردد بأن رسول الله فينا مصدق ، * رسول أتى من عند ذي العرش مهتد فما حملت من ناقة فوق كورها * أبر وأوفى ذمة من محمد ويروى : أشد على أعدائه من محمد . وأعطى إذا ما طالب العرف جاءه ، * وأمضى بحد المشرفي المهند قرد : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بوزن زفر ، مرتجل : موضع ، عن العمراني . قرد : بالتحريك ، مرتجل ، وقيل : القرد الصوف الردي ، ورواه أبو محمد الأسود قرد بضمتين أيضا ، هكذا يقوله أئمة العلم ، ذو قرد : ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر ، وكان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، انتهى إليه لما خرج في طلب عيينة حين أغار على لقاحه ، قال أبان بن عثمان صاحب المغازي : وذو قرد ماء لطلحة بن عبيد الله اشتراه فتصدق به على مارة الطريق ، قال عياض القاضي : جاء في حديث قبيصة في الصحيح أن بذي قرد كان سرح جمال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، الذي أغارت عليه غطفان ، وهذا غلط إنما هو بالغابة قرب المدينة ، قال :

هامش
( 1 ) في هذه الأبيات إقواء .