تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
أبواب دمشق ، قال ابن قيس الرقيات : أقفرت منهم الفراديس والغوطة * ذات القرى وذات الظلال قال أبو القاسم في تاريخ الشام : يحيى بن منقذ الفراديسي سمع مكحولا ، روى عنه الوليد بن مسلم ، وقال آخر : شيخ من الجند يقال له يحيى ابن منقذ من أهل الفراديس ، وإسحاق بن يزيد أبو النضر القرشي الفراديسي مولى أم الحكم بنت عبد العزيز ، ويقال انه مولى عمر بن عبد العزيز ، روى عن سعيد بن عبد العزيز وصدقة بن خالد وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ويحيى بن حمزة ومحمد بن شعيب ابن شاپور وجماعة كثيرة ، روى عنه البخاري في صحيحه والحسن بن علي الحلواني وأبو داود السجستاني في سننه وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الدمشقي وجماعة غيرهم ، قال أبو عبد الرحمن : هو دمشقي ليس به بأس ، وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي قال : ولدت سنة 141 ، وكان أبو مسهر يوثقه ، قال أبو زرعة : وكان من الثقات البكائين ، وتوفي سنة 227 . والفراديس : موضع قرب حلب بين برية خساف وحاضر طئ من أعمال قنسرين ، وإياها عنى المتنبي بقوله وقد اجتاز بها فسمع زئير الأسد : أجارك ، يا أسد الفراديس ، مكرم * فتسكن نفسي أم مهان فمسلم ؟ ورائي وقدامي عداة كثيرة * أحاذر من لص ومنك ومنهم فراس : بنو فراس : قرية بقرب تونس من إفريقية ، إليها ينسب عبد الرحمن بن محمد الفراسي الشاعر التونسي في كتاب الأنموذج ، مات بسوسة سنة 408 . فراشا : بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، وبعد الألف شين معجمة ، وفراش القاع والطين : ما يبس بعد نضوب الماء من الطين على وجه الأرض ، والفراش : شئ يطير كالبعوض يتهافت في النار ، والخفيف من الرجال فراشهم ، وكل رقيق من عظم أو حديد فهو فراشة ، ومنه فراشة القفل ، وفراشا : قرية مشهورة في سواد بغداد ينزلها الحاج ، قال فيها محمد ابن إبراهيم المعثري المعروف بابن قربة : نزلنا فراشا فراشت لنا * من النبل غزلانها أسهما فصرنا فراشا لنار الهوى * ترانا على وردها جوما ونحن أناس نحب الحديث * ونكره ما يوجب المأثما وقد أنشدني هذه الأبيات صديقنا نجم الدين أبو الربيع سليمان بن عبد الله الريحاني قال : أنشدنيها ابن قربة المذكور بمكة لنفسه . وببغداد محلة في نهر المعلى يقال لها درب فراشة . وفراشة : موضع بالبادية ، قال الأخطل : وأقفرت الفراشة والحبيا ، * وأقفر بعد فاطمة الشفير فراص : صنم كان في بلاد سعد العشيرة ، عن أبي الفتح الإسكندري . فراض : بكسر أوله ، وآخره ضاد معجمة ، جمع الفرضة مثل برمة وبرم وصحبة وصحاب ، وهي المشرعة ، والأصل في الفرضة الثلمة في النهر ، والفراض : موضع بين البصرة واليمامة قرب فليج من ديار بكر بن وائل ، وفي كتاب الفتوح : لما قصد خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، بغتة بني غالب