أبواب دمشق ، قال ابن قيس الرقيات :
أقفرت منهم الفراديس والغوطة * ذات القرى وذات الظلال
قال أبو القاسم في تاريخ الشام : يحيى بن منقذ
الفراديسي سمع مكحولا ، روى عنه الوليد بن
مسلم ، وقال آخر : شيخ من الجند يقال له يحيى
ابن منقذ من أهل الفراديس ، وإسحاق بن يزيد أبو
النضر القرشي الفراديسي مولى أم الحكم بنت عبد
العزيز ، ويقال انه مولى عمر بن عبد العزيز ، روى
عن سعيد بن عبد العزيز وصدقة بن خالد وأبي ضمرة
أنس بن عياض الليثي ويحيى بن حمزة ومحمد بن شعيب
ابن شاپور وجماعة كثيرة ، روى عنه البخاري في
صحيحه والحسن بن علي الحلواني وأبو داود السجستاني
في سننه وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الدمشقي
وجماعة غيرهم ، قال أبو عبد الرحمن : هو دمشقي ليس
به بأس ، وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني أبو النضر
إسحاق بن إبراهيم الدمشقي قال : ولدت سنة 141 ،
وكان أبو مسهر يوثقه ، قال أبو زرعة : وكان من
الثقات البكائين ، وتوفي سنة 227 . والفراديس :
موضع قرب حلب بين برية خساف وحاضر طئ
من أعمال قنسرين ، وإياها عنى المتنبي بقوله وقد
اجتاز بها فسمع زئير الأسد :
أجارك ، يا أسد الفراديس ، مكرم * فتسكن نفسي أم مهان فمسلم ؟
ورائي وقدامي عداة كثيرة * أحاذر من لص ومنك ومنهم
فراس : بنو فراس : قرية بقرب تونس من إفريقية ،
إليها ينسب عبد الرحمن بن محمد الفراسي الشاعر
التونسي في كتاب الأنموذج ، مات بسوسة
سنة 408 .
فراشا : بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، وبعد الألف
شين معجمة ، وفراش القاع والطين : ما يبس بعد
نضوب الماء من الطين على وجه الأرض ، والفراش :
شئ يطير كالبعوض يتهافت في النار ، والخفيف من
الرجال فراشهم ، وكل رقيق من عظم أو حديد
فهو فراشة ، ومنه فراشة القفل ، وفراشا : قرية
مشهورة في سواد بغداد ينزلها الحاج ، قال فيها محمد
ابن إبراهيم المعثري المعروف بابن قربة :
نزلنا فراشا فراشت لنا * من النبل غزلانها أسهما
فصرنا فراشا لنار الهوى * ترانا على وردها جوما
ونحن أناس نحب الحديث * ونكره ما يوجب المأثما
وقد أنشدني هذه الأبيات صديقنا نجم الدين أبو الربيع
سليمان بن عبد الله الريحاني قال : أنشدنيها ابن قربة
المذكور بمكة لنفسه . وببغداد محلة في نهر المعلى
يقال لها درب فراشة . وفراشة : موضع بالبادية ،
قال الأخطل :
وأقفرت الفراشة والحبيا ، * وأقفر بعد فاطمة الشفير
فراص : صنم كان في بلاد سعد العشيرة ، عن أبي الفتح
الإسكندري .
فراض : بكسر أوله ، وآخره ضاد معجمة ، جمع
الفرضة مثل برمة وبرم وصحبة وصحاب ، وهي
المشرعة ، والأصل في الفرضة الثلمة في النهر ،
والفراض : موضع بين البصرة واليمامة قرب فليج
من ديار بكر بن وائل ، وفي كتاب الفتوح : لما
قصد خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، بغتة بني غالب
معجم البلدان — صفحة 243
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٣