تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
البطيخ والفواكه وغيرها ، وأما حيوة فشاذ في بابه لان الياء والواو إذا التقتا وسبقت إحداهما بالسكون وجب إدغامها وأظهرت ههنا لئلا يلتبس بالحية ، وحياة : اسم رجل ، وفج حيوة : موضع بالأندلس من أعمال طليطلة . فج الروحاء : قد تقدم اشتقاقهما في موضعهما ، وفج الروحاء : بين مكة والمدينة كان طريق رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إلى بدر وإلى مكة عام الفتح وعام الحج . فج زيدان : بلد مطل على مدينة طبنة بإفريقية ، وإياه عنى عبد الله السبيعي بقوله : من كان مغتبطا بلين حشية * فحشيتي وأريكتي سرجي من كان يعجبه ويبهجه * نقر الدفوف ورنة الصنج فأنا الذي لا شئ يعجبني * إلا اقتحامي لجة الرهج سل عن جيوشي إذ طلعت بها * يوم الخميس ضحى من الفج الفجيرة : بضم أوله ، بلفظ تصغير فجرة للواحدة من الفجور : اسم موضع . فجكش : قرية بربع الريوند من أرباع نواحي نيسابور ، منها محمد بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن ابن التيلويه أبو الفضائل المعيني الريوندي الفجكشي الضرير الأديب ، شيخ فاضل عارف باللغة والأدب يقرأ الناس عليه ، سمع أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواس ، كتب عنه أبو سعد وأبو القاسم الدمشقي وكانت ولادته بفجكش ، ومات بنيسابور في شوال سنة 537 .

باب الفاء والحاء وما يليهما

الفحص : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره صاد مهملة : بالمغرب من أرض الأندلس مواضع عدة تسمى الفحص ، وسألت بعض أهل الأندلس : ما تعنون به ؟ فقال : كل موضع يسكن سهلا كان أو جبلا بشرط أن يزرع نسميه فحصا ثم صار علما لعدة مواضع ، فأما في لغة العرب فالفحص شدة الطلب خلال كل شئ ، ومفحص القطاة : موضع بيضها ، والدجاجة تفحص برجلها لتتخذ أفحوصة تبيض فيها أو تجثم ، والفحص : ناحية كبيرة من أعمال طليطلة ثم عمل طلبيرة . والفحص أيضا : إقليم من أقاليم أكشونية . والفحص أيضا : إقليم بإشبيلية . وفحص البلوط ذكر في البلوط . وفحص الاجم : حصن منيع من نواحي إفريقية . وفحص سورنجين : بطرابلس ، ذكر في سورنجين . الفحفاح : بفتح أوله ، وتكرير الفاء والحاء أيضا ، الفحفاح : الأبح من الرجال ، لا أعرف فيه غيره : وهو اسم نهر في الجنة ، وذكره ههنا بارد إلا أنه خير من مكانه بياض . فحفح : قال أبو موسى في مشيخته : سألت عبد الحكيم الفحفحي عن نسبه فقال : ننسب إلى فحفح ناحية في الكرخ في طريق بغداد كان أبي منها . الفحلاء : بالفتح ثم السكون ، والمد ، والفحل من صفة الذكور ، وفحلاء من صفات الإناث ، فإن لم يكن أريد به تأنيث الأرض فلا أدري ما هو : وهو اسم موضع . فحل : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، لعله منقول عن الفعل الماضي من فحل يفحل إذا صار فحلا : وهو اسم