الحسن بن وهب قد عني به حتى ولاه بريدها ، أقام
بها أقل من سنتين ثم مات ، ودفن بها ، وقيل مات
في أول سنة 232 ، ومنها أيضا نعمة الله بن هبة الله بن
محمد أبو الخير الجاسمي الفقيه ، قال أبو القاسم :
هو من أهل قرية جاسم ، سمع بدمشق أبا الحسن علي
ابن محمد بن إبراهيم الحنائي وأبا الحسين سعيد بن
عبد الله النوائي من قرية نوى ، حكى عنه أبو
الحسين أحمد بن عبد الواحد بن البري وأبو الحسن
علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي .
جاسك : بفتح السين المهملة ، وآخره كاف : جزيرة
كبيرة بين جزيرة قيس ، هي المعروفة بكيش ،
وعمان قبالة مدينة هرمز ، بينها وبين قيس ثلاثة أيام ،
وفيها مساكن وعمارات ، يسكنها جند ملك جزيرة
قيس ، وهم رجال أجلاد أكفاء لهم صبر وخبرة
بالحرب في البحر وعلاج للسفن والمراكب ليس
لغيرهم ، وسمعت غير واحد من جزيرة قيس يقول :
أهدي إلى بعض الملوك جوار من الهند في مراكب
فرفأت تلك المراكب إلى هذه الجزيرة ، فخرجت
الجواري يتفسحن فأختطفهن الجن وأفترشهن ، فولدن
هؤلاء الذين بها ، يقولون هذا لما يرون فيهم من
الجلد الذي يعجز عنه غيرهم ، ولقد حدثت أن
الرجل منه يسبح في البحر أياما وأنه يجالد بالسيف
وهو يسبح مجالدة من هو على الأرض .
جاكرديزه : بفتح الكاف ، وسكون الراء ، وكسر
الدال المهملة ، وياء ساكنة ، وزاي : محلة كبيرة
بسمرقند ، وقد نسب إليها أبو الفضل محمد بن إسحاق
ابن إبراهيم بن عبد الله الجاكرديزي السمرقندي ، رحل
في طلب الحديث إلى العراق والحجاز وديار مصر ،
وروى عن جعفر بن محمد الفرياني ، روى عنه أبو جعفر
محمد بن فضلان بن سويد وغيره .
جاكه : جيمه عجيمة غير خالصة بين الجيم والشين ،
وبعد الألف كاف : ناحية من بلاد الأهواز .
جالصه : بضم الصاد المهملة ، وتسكين الهاء ، كذا
يتلفظ بها : وهي مدينة في وسط جزيرة صقلية .
جالطة : بفتح اللام : من قرى قنبانية قرطبة ، قال
ابن بشكوال : قنبانية قرطبة الأندلس ، ينسب إليها
محمد بن القاسم بن محمد الأموي القرطبي يكني أبا عبد
الله ويعرف بابن الجالطي ، سمع من أبي بكر محمد
ابن مغرم القرشي ، وله رحلة سمع فيها من غير
واحد ، وله مع محمد بن بن أبي زيد قصة مذكورة في
بعض التواريخ ، وكان بصيرا بالفقه والأدب ، وولي
الصلاة والخطبة بجامع مدينة الزهراء ، وقتلته البرابرة
يوم دخلوا قرطبة في سنة 403 .
جالقان : بالقاف : مدينة من نواحي سجستان ،
وقيل بل من نواحي بست ذات أسواق عامرة
وخيرات ظاهرة .
الجال : باللام : موضع بأذربيجان ، والجال ممال :
قرية كبيرة تحت المدائن نحو أربعة فراسخ ، وهي
التي سماها ابن الحجاج الكال فقال :
لعن الله ليلتي بالكال !
أنها ليلة تعر الليالي
والعامة تقول الكيل ، كأنهم يقصدون الإمالة ، وقد
نسب إليها بعض من ذكرناه في الكاف .
الجالية : قرية من قرى الأندلس .
الجامدة : بكسر الميم : قرية كبيرة جامعة من أعمال
واسط بينها وبين البصرة ، رأيتها غير مرة ، منها
أبو يعلى محمد بن علي بن الحسين الجامدي الواسطي
يعرف بابن القاري ، حدث عن سعيد بن أبي سعيد
معجم البلدان — صفحة 95
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩٥