وأبو القاسم بن السمرقندي وغيرهم ، وكان ثقة صدوقا ،
قال ابن الأكفاني : ولد شيخنا عبد العزيز بن
الكناني في رجب سنة 389 ، وبدأ بسماع الحديث
في سنة 407 ، ومات في سنة 466 ، وقد خرج عنه
الخطيب في عامة مصنفاته ، وهو يقول : حدثني عبد
العزيز بن أبي طاهر الصوفي ، وأبو زرعة عبد الرحمن
ابن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو البصري
الدمشقي الحافظ المشهور شيخ الشام في وقته ، رحل
وروى عن أبي نعيم وعفان ويحيى بن معين وخلق
لا يحصون ، وروى عنه من الأئمة أبو داود السجستاني
وابنه أبو بكر بن أبي داود وأبو القاسم بن أبي العقب
الدمشقي وعبدان الأوزاعي ويعقوب بن سفيان
الفسوي ، ومات سنة 281 ، وينسب إليها من لا
يحصى من المسلمين ، وألف لها الحافظ ابن عساكر
تاريخا مشهورا في ثمانين مجلدة ، وممن اشتهر بذلك فلا
يعرف إلا بالدمشقي ، يوسف بن رمضان بن بندار
أبو المحاسن الدمشقي الفقيه الشافعي ، كان أبوه
قرقوبيا من أهل مراغة ، وولد يوسف بدمشق
وخرج منها بعد البلوغ إلى بغداد ، وصحب أسعد
الميهني وأعاد له بعض دروسه ، ثم ولي تدريس النظامية
ببغداد مدة وبنيت له مدرسة بباب الأزج ، وكان
يذكر فيها الدرس ، ومدرسة أخرى عند الطيوريين
ورحبة الجامع ، وانتهت إليه رياسة أصحاب الشافعي
ببغداد في وقته ، وحدث بشئ يسير عن أبي البركات
هبة الله بن أحمد البخاري وأبي سعد إسماعيل بن أبي
صالح ، وعقد مجلس التذكير ببغداد ، وأرسله المستنجد
إلى شملة أمير الأشتر من قهستان ، فأدركته
وفاته وهو في الرسالة في السادس والعشرين من شوال
سنة 563 .
دمشقين : مثل جمع دمشق جمع تصحيح : من قرى
مصر في الفيوم ، بها بصل كالبطيخ لا حرافة فيه ،
وحدثني من دخلها أنه شق بصلة وأخرج وسطها
فكانت كالصحفة فأخذ فيها لبنا وأكله بها .
الدمعانة : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، والعين
مهملة ، وبعد الألف نون : ماء لبني بحر من بني
زهير بن جناب الكلبيين بالشام .
دمقرات : بكسر أوله ، وفتح ثانيه ، وسكون القاف ،
وراء مهملة ، وآخره تاء : قرية كبيرة مشهورة في
الصعيد الأعلى قرب إسنا ، وقد ذكرت ، وهي على
غربي النيل ، وجميع أهلها نصارى ، وفيها نخل
وكروم كثيرة .
دمقش : بوزن دمشق ، إلا أن القاف مقدم على الشين :
من قرى مصر في الغربية .
دمقلة : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وضم قافه ،
ويروى بفتح أوله وثالثه أيضا : مدينة كبيرة في بلاد
النوبة ، وإذا استقبلت الغرب كانت على يسارك في
الجنوب ، وهي منزلة ملك النوبة على شاطئ النيل ،
ولها أسوار عالية لا ترام مبنية بالحجارة ، وطول
بلادها على النيل مسيرة ثمانين ليلة ، غزاها عبد الله بن
سعد بن أبي سرح في سنة 31 في خلافة عثمان بن عفان ،
رضي الله عنه ، وأصيبت يومئذ عين معاوية بن حديج ،
وقاتلهم قتالا شديدا ثم سألوه الهدنة فهادنهم الهدنة
الباقية إلى الآن ، وقال شاعر المسلمين :
لم تر عيني مثل يوم دمقله
والخيل تعدو بالدروع مثقله
وقال يزيد بن أبي حبيب : ليس من أهل مصر
والأساود عهد إنما هو أمان بعضنا من بعض نعطيهم
شيئا من قمح وعدس ويعطوننا دقيقا ، قال ابن
لهيعة : وسمعت يزيد بن أبي حبيب يقول كان أبي من
معجم البلدان — صفحة 470
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٤٧٠