قال ابن نقطة : وجدت بخط عبد الوهاب بن عتيق
ابن راذان المصري حدثنا حاتم بن سنان بن بشر الحبلي
قال : حدثنا أحمد بن حاتم الأقاشي قال : سئل ربيعة
ابن حاتم بن سنان عن نسبه بمصر وأنا أسمع فقال لي :
حبلة قرية بالقرب من عسقلان كان لها بها دار
فاستوهبها رجل من أبيه فوهبها له .
حبنج : قال أبو زياد وهو يذكر مياه غني بن أعصر
فقال : ولهم الحبنج والحنبج والحنيبج ثلاث أمواه
فقيل لها الحنابج .
حبوكر : بفتحتين ، وسكون الواو ، وفتح الكاف ،
وراء ، من أسماء الدواهي : وهو أيضا اسم رملة
كثيرة الرمل .
حبوتن : بفتح أوله ويكسر لغتان ، وثانيه مفتوح ،
والواو ساكنة ، والتاء فوقها نقطتان مفتوحة ،
ونون : اسم واد باليمامة ، عن ابن القطاع وغيره ،
وكذا يروى قول الأعرابي :
سقى رملة بالقاع ، بين حبوتن ،
من الغيث مرزام العشي صدوق
سقاها ، فرواها وأقصر حولها ،
مذانب شما حولها وحديق
من الأثل ، أما ظلها فهو بارد
أثيث ، وأما نبتها فأنيق
حبونن : بفتحتين ، ونونين : موضع ، عن صاحب
الكتاب ، بوزن فعولل ، وقال بعضهم : بكسر الحاء ،
وقال ابن القطاع : وهو لغة في الذي قبله ، قال
الأجدع بن مالك :
ولحقتهم بالجزع جزع حبونن ،
يطلبن أزوادا لأهل ملاع
وقال وعلة الجرمي :
ولقد صبحتهم ببطن حبونن ،
وعلي إن شاء المليك به ثنا
سعي امرئ لم يلهه ، عن نيله ،
بعض المفاقر من معايشة الدنا
حبونى : مقصور : موضع ، أنشد ابن يحيى السمهري :
خليلي لا تستعجلا وتبينا
بوادي حبونى : هل لهن زوال ؟
ولا تيأسا من رحمة الله واسألا ،
بوادي حبونى ، أن تهب شمال
ولا تيأسا أن ترزقا أرحبية ،
كعين المها أعناقهن طوال
من الحارثيين الذين دماؤهم
حرام ، وأما مالهم فحلال
قال أبو علي : هذا لا يكون فعولى ولكن يحتمل
وجهين من التقدير أحدهما أن يكون سمي بجملة كما
جاء :
على أطرقا باليات الخيام
والآخر أن يكون حبونى من حبوت كما أن عفرنى
من العفر ، ويحتمل أن يكون حبونن فأبدل من
إحدى النونين الألف كراهة التضعيف لانفتاح ما
قبلها ، كقولهم : ولا أملاه أي لا أمله ، ويحتمل
أن يكون حرف العلة والنون تعاقبا على الكلمة
لمقاربتهما ، كما قالوا : ددن وددا ، فإذا احتملت هذه
الوجوه لم يقطع على أنها فعولى ، وقال الفرزدق :
وأهل حبونى من مراد تداركت ،
وجرما بواد خالط البحر ساحله
قال أبو عبيدة في تفسيره : حبونى من أرض مراد ،
أراد حبونن فلم يمكنه .
معجم البلدان — صفحة 215
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٥