يضرب به المثل في الجودة والكثرة والرخص ويحمل
إلى بلدان كثيرة ، وطولها خمس وستون درجة ،
وعرضها ثمان وثلاثون درجة ، وقال أحمد بن يحيى بن
جابر : لما فرع عياض بن غنم من الجزيرة دخل الدرب
فبلغ بدليس فجازها إلى خلاط وصالح بطريقها وانتهى
إلى العين الحامضة فلم يتجاوزها وعاد فضمن صاحب
بدليس خراج خلاط وجماجمها ، ثم انصرف إلى الرقة
ومضى إلى حمص ، ومات بها سنة 26 للهجرة ، وفي
بدليس يقول أبو الرضا الفضل بن منصور الظريف :
بدليس ! قد جددت لي صبوة
بعد التقى والنسك والسمت
هتكت ستري في هوى شادن ،
وما تحرجت ولا خفت
وكنت مطويا على عفة
مظنونة ، يمشي بها وقتي
وإن تحاسبنا فقولي لنا :
من أنت يا بدليس من أنت ؟
وأين ذا الشخص النفيس ، الذي
يزيد في الوصف على النعت
من طبعك الجافي ومن أهله ،
قد صرت بغداد على بخت
بدن : بالتحريك : لهيم البدن ، يذكر في اللام .
بدن : بالضم : موضع في أشعار بني فزارة ، عن نصر .
بدوتان : بفتح الواو ، وتاء فوقها نقطتان ، وألف ،
ونون ، بلفظ التثنية : دارة بدوتين لبني ربيعة بن
عقيل ، وهما هضبتان بينهما ماء .
بدوة : واحدة الذي قبله : جبل بنجد لبني العجلان ،
قال عامر بن الطفيل يرثي ابن أخيه عبد عمرو بن
حنظلة بن طفيل :
وهل داع فيسمع عبد عمرو
لأخرى الخيل ، تصرعها الرماح
فلا وأبيك لا أنسى خليلي
ببدوة ، ما تحركت الرياح
وكنت صفي نفسي دون قومي ،
وودي دون حامله السلاح
وقال تميم بن أبي بن مقبل :
أأنت محيي الربع أم أنت سائله ،
بحيث أفاضت في الركاء مسايله
وكيف تحيي الربع قد بان أهله ،
فلم يبق إلا أسه وجنادله
وقد قلت من فرط الأسى ، إذ رأيته
وأسبل دمعي مستهلا أوائله :
ألا يا لقومي للديار ببدوة ،
وأنى مراح المرء والشيب شامله
بدهة : ناحية بالسند ، وقد كتبت بالنون مشروحة
وأنا شاك فيها فليحقق .
بديانا : بعد الدال ياء ، وألف ، ونون : من قرى
نسف ، ينسب إليها بديانوي ، منها أبو سلمة
البديانوي الزاهد ، له كلام في الرقائق .
بديع : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وعين مهملة ،
قال الحازمي : بديع اسم بناء عظيم للمتوكل بسر من
رأى ، وقال السكوني : بديع ماء عليه نخل وعيون
جارية بقرب وادي القرى ، وقال الحازمي : أوله ياء ،
وسنذكره في موضع .
البديعة : بزيادة هاء : مائة بحسمى ، وحسمى جبل
بالشام .
معجم البلدان — صفحة 359
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٥٩