ابن علي البالسي الفقيه الشافعي ، كان تفقه على أبي
بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي ومدحه فقال :
قد قلت للمتكلفين لحاقه :
كفوا فما كل البحور تعام
غلست في طلب الرشاد وهجروا ،
وسهرت في طلب المراد وناموا
يا كعبة الفضل أفتنا : لم لم يجب
شرعا ، على قصادك ، الاحرام ؟
ولمه يضمخ زائروك بطيب ما
تلقيه ، وهو على الحجيج حرام
وكان لمعدان معرفة جيدة بالأدب واللغة ، وممن ينسب
إلى بالس أيضا : الحسن بن عبد الله بن منصور بن
حبيب بن إبراهيم أبو علي الأنطاكي ، يعرف بالبالسي ،
حدث بدمشق ومصر عن الهيثم بن جميل ، وإسحاق بن
إبراهيم الحنيني وغيرهم ، وروى عنه جماعة ، منهم :
أبو العباس بن ملاس وأبو الجهم بن طلاب ومكحول
البيروتي ، وإسماعيل بن أحمد بن أيوب بن الوليد بن
هارون أبو الحسن الخيزراني ، سمع خيثمة بن
سليمان بأطرابلس وبالرقة أبا الفضل محمد بن علي بن
الحسين بن حرب قاضي الرقة ، وببالس أبا القاسم
جعفر بن سهل بن الحسن القاضي وأباه أحمد بن أيوب
الزيات وأبا العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن بكر
البالسي وجماعة وافرة سواهم ببلدان شتى ، روى
عنه أبو الفرج عبيد الله بن محمد بن يوسف المراغي
النحوي وأبو بكر محمد بن الحسن الشيرازي ، وأحمد
ابن إبراهيم بن فيل أبو الحسن البالسي ثم الأنطاكي
نزل أنطاكية روى عن هشام بن عمار والمسيب بن
واضح وطبقتهما كثيرا ، روى عنه أبو عبد الرحمن
النسائي في سننه وخيثمة وأبو عوانة الإسفراييني
وسليمان الطبراني وخلق كثير ، ومات بأنطاكية
سنة 284 .
بالعة : من قرى البلقاء من أرض دمشق ، كان ينزلها
بلعام بن باعورا المنسلخ الذي نزل فيه قوله تعالى :
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها .
بالقان : بفتح اللام والقاف ، وألف ، ونون : من
قرى مرو وخربت الآن وبقي النهر مضافا إليها ،
فيقال : نهر بالقان ، منها : أبو الفتح محمد بن أبي
حنيفة النعمان بن محمد بن أبي عاصم البالقاني المعروف
بأبي حنيفة ، كان عالما متفننا إلا أنه كان يشرب
المسكر ، حدثنا عنه أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي
سعد السمعاني .
بالك : آخره كاف ، قال أبو سعد : أظنها من قرى
هراة أو نواحيها ، منها : أبو معمر أحمد بن عبد
الواحد البالكي الهروي الفقيه وغيره .
بألوان : بفتح اللام : قرية من نواحي الدينور ، قال
السلفي : بينها وبين بالوانة أربعة فراسخ ، قال :
وهما من أعمال الدينور ، قال : سمعت أبا زرعة
عمر بن محمد بن عمر بن صالح الأنصاري ببالوان ،
وذكر خبرا .
بالوجوزجان : بضم الجيم ، وسكون الواو ، وفتح
الزاي ، وجيم ، وألف ، ونون : من قرى سرخس
على طريق هراة ، ينسب إليها بالوجي ، منها : أبو
الحجاج خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي البالوجي
شهد أبوه مصعب صفين مع علي بن أبي طالب ،
رضي الله عنه ، وأدرك خارجة قتادة بن دعامة فلم
يكتب عنه ، وروى عن يونس بن يزيد الأيلي وغيره .
بالوز : بالزاي : من قرى نسا على ثلاثة فراسخ
منها ، ومنها كان أبو العباس الحسن بن سفيان بن
معجم البلدان — صفحة 329
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٢٩