الأرخ : بفتح أوله وثانيه ، والخاء معجمة : قرية في أجاء
أحد جبلي طيئ لبني رهم .
أرخس : بضم أوله وثانيه ، وسكون الخاء المعجمة ،
وسين مهملة : قرية من ناحية شاوذار من نواحي
سمرقند عند الجبال ، بينها وبين سمرقند أربعة فراسخ ،
ينسب إليها العباس بن عبد الله الأرخسي ، ويقال
الرخسي .
أرخمان : بالفتح ثم السكون ، وضم الخاء المعجمة ،
وميم ، وألف ، ونون : بليدة من نواحي فارس من
كورة إصطخر .
أرد : بالضم ثم السكون ودال مهملة : كورة بفارس
قصبتها تيمارستان .
أرد : بالفتح ثم السكون ، ودال مهملة : من قرى
فوشنج .
أردبيل : بالفتح ثم السكون ، وفتح الدال ، وكسر
الباء ، وياء ساكنة ، ولام : من أشهر مدن أذربيجان ،
وكانت قبل الاسلام قصبة الناحية ، طولها ثمانون درجة ،
وعرضها ست وثلاثون درجة وثلاث وثلاثون دقيقة ،
طالعها السماك ، بيت حياتها أول درجة من الحمل ،
تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان ، يقابلها مثلها
من الجدي ، بيت ملكها مثلها من الحمل ، عاقبتها
مثلها من الميزان ، وهي في الإقليم الرابع ، وقال
أبو عون في زيجه : طولها ثلاث وسبعون درجة
ونصف ، وعرضها ثمان وثلاثون درجة ، وهي مدينة
كبيرة جدا ، رأيتها في سنة سبع عشرة وستمائة ،
فوجدتها في فضاء من الأرض فسيح ، يتسرب في
ظاهرها وباطنها عدة أنهار كثيرة المياه ، ومع ذلك
فليس فيها شجرة واحدة من شجر جميع الفواكه ،
لا في ظاهرها ولا في باطنها ، ولا في جميع الفضاء
الذي هي فيه ، وإذا زرع أو غرس فيها شئ من
ذلك لا يفلح ، هذا مع صحة هوائها وعذوبة مائها
وجودة أرضها ، وهو من أعجب ما رأيته ، فإنه
خفي السبب ، وإنما تجلب إليها الفواكه من وراء
الجبل من كل ناحية مسيرة يوم وأكثر وأقل ، وبينها
وبين بحر الخزر مسيرة يومين ، بينهما غيضة أشبة ،
إذا دهمهم أمر التجأوا إليها فتمنعهم وتعصمهم
ممن يريد أذاهم ، فهي معقلهم ، ومنها يقطعون
الخشب الذي يصنعون منه قصاع الخلنج والصواني ،
وفي المدينة صناع كثيرة برسم إصلاحه وعمله ،
وليس المجلوب منه من هذا البلد بالجيد ، فإنه لا
توجد منه قط قطعة خالية من عيب مصلحة ، وقد
حضرت عند صناعه والتمست منهم قطعة خالية
من العيب فعرفوني أن ذلك معدوم ، إنما الفاضل
من هذا المجلوب من الري ، فإني حضرت عند صناعه
أيضا فوجدت السليم كثيرا ، ثم نزل عليها التتر
وأبادوهم بعد انفصالي عنها ، وجرت بينهم وبين أهلها
حروب ، ومانعوا عن أنفسهم أحسن ممانعة ، حتى
صرفوهم عنهم مرتين ، ثم عادوا إليهم في الثالثة فضعفوا
عنهم فغلبوا أهلها عليها وفتحوها عنوة ، وأوقعوا
بالمسلمين وقتلوهم ، ولم يتركوا منهم أحدا وقعت
عينهم عليه ، ولم ينج منهم إلا من أخفى نفسه عنهم ،
وخربوها خرابا فاحشا ثم انصرفوا عنها ، وهي على
صورة قبيحة من الخراب وقلة الأهل ، والآن عادت
إلى حالتها الأولى وأحسن منها ، وهي في يد التتر ،
قيل : إن أول من أنشأها فيروز الملك ، وسماها
باذان فيروز ، وقال أبو سعد : لعلها منسوبة إلى
أردبيل بن أرميني بن لنطي بن يونان ، ورطلها كبير ،
وزنه ألف درهم وأربعون درهما ، وبينها وبين
سراو يومان ، وبينها وبين تبريز سبعة أيام ، وبينها
معجم البلدان — صفحة 145
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٥