تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلدان — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
قال : وبلدان الأتراك ( 1 ) : التغزغز وبلادهم أوسع بلدان الأتراك ، حدّهم الصين والتبت والخرلخ والكيماك والغز والجقل ( 2 ) والبجناك والتركش وأركش وخشفاج ( 3 ) وخرخيز ، وبها [ 167 أ ] مسك . وهي من هذا الجانب [ من ] النهر . فأما مدينة فاراب فإن فيها مسلحة ( 4 ) للمسلمين . والأخرى أتراك الخرلخية . وجميع مدائن الترك ست عشر مدينة . وقال بعض العلماء بالترك : أجناس الترك : الخرلخ : وهم ما يكون إلى ناحية سمرقند . وهم عتاق الترك . والبذكشية : وهم أصحاب اللحى العظام . والغز والتغزغز . والكيماك : وهم الملوك ، وهم أوغل في بلادهم وأعزهم عند جميع الترك . والبشناكية والشرية . والتغزغز عرب الترك ، وهم أصحاب عمد يحلون ويرحلون . والبذكشية : أصحاب بناء وقرى . قال : بعث هشام بن عبد الملك رجلا إلى ملك الترك يدعوه إلى الإسلام . قال : فدخلت إليه وهو يتخذ سرجا . فقال للترجمان : من هذا ؟ قال : رسول ملك العرب . قال : غلامي ؟ قال : نعم . فأمر بي إلى بيت كثير اللحم قليل الخبز . فلما كان ذات يوم ركب في عشرة أنفس مع كل واحد منهم لواء وأمر أن أحمل فحملت
هامش
( 1 ) تتفق أغلب المعلومات المتعلقة بالترك هنا مع ما هو موجود لدى ابن خرداذبه . ( 2 ) في الأصل : الجقر . وارتأينا ذلك معتمدين على كتاب الكاشغري ( ديوان لغات الترك الذي قال ضمن مادة جكل : ( اسم لثلاث طوائف من الترك . . . ان الغزّية سمّت جميع الترك من لدن جيحون إلى الصين الأعلى ، جكل . وذلك خطأ ) ( 1 : 330 ) . ( 3 ) صوابها خفجاخ . وقد يقال : قبچاق . أما التي قبلها فصوابها اذكش . وهم جيل من الترك ( الكاشغري 1 : 89 ) . ونخبة الدهر 346 . ( 4 ) في الأصل : مصلحة . والتصحيح من ابن خرداذبه 31 .
البلدان — صفحة 634 | أحمد بن محمد الهمذاني ( ابن الفقيه الهمذاني ) / يوسف الهادي