هو الظاهر أو عند التأليف بعد الرحلة .
وممّا يفيد ذكره هنا « من أنّ آية التطهير لم تنزل في نساء النبيّ » هو ما ذكره صاحب الميزان في تفسير القرآن للعلاّمة الطباطبائي ( قدس سره ) قال : وفي المجمع قال مقاتل بن حيّان : لمّا رجعت أسماء بنت عميس « وفي روايات أخر أمّ سلمة هي القائلة » من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب :
دخلت على نساء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : هل نزل فينا شيء من القرآن ؟ قلن : لا فأتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله إنّ النساء ففي خيبة وخسار ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : وممّ ذلك ؟ قالت : لأنّهنّ لا يذكرن بخير كما يُذكر الرجال فأنزل الله تعالى هذه الآية : ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ الله كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ الله لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) ( 1 ) .
القول الثاني :
قال صاحب الميزان وغيره : إنّ الروايات الكثيرة التي تربو على سبعين حديثاً تقول إنّ المراد بأهل البيت : النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم صلوات الله جميعاً .
فمن طرق أهل السنّة قرابة أربعين طريقاً عن أمّ سلمة وعائشة وأبي سعيد الخدري وسعد ووائلة بن الأسقع وأبي الحمراء وابن عباس وثوبان مولى
هامش
( 1 ) الأحزاب : 35 .