تبسيط العبارات بابدال الضمائر بالظواهر وإزالة موارد الغموض .
ومن الجدير بالذكر فان الرأي المشهور أو الراجح لدى الإمامية قد يكون متأخراً تبعاً لفتوى مرجع الوقت وتبع المقلِّدين له ، لذا اضطررنا أن نذكر جميع الآراء للإمامية قديمها وحديثها ، المشهور عن المتقدمين والذي عليه العمل عندهم في الحال الحاضر تبعاً لرأي المرجع الذي ترجع إليه الشيعة الإمامية في التقليد .
وقد وثقت جميع المعلومات الواردة في الكتاب بالعزو إلى مراجعها الفقهية المعتبرة .
كما لم نذكر في هذا الكتاب أي مناقشة للآراء ولم نذكر آراءنا الشخصية ولم نرجح بين الأقوال ، لأن المراد من هذا الكتاب أن يوضع بين أيدي المؤسسات الوقفيّة والمتخصصين ونظّار الوقف والمشرفين عليهم والقضاة والمحامين لتعينهم على أداء رسالة الوقف على وجهها الأكمل ، فكل مذهب تعرض آراءه وأدلته ليعمل على وفقها .
وأخيراً نسأل الله تعالى أن يوفق العاملين في منتدى قضايا الوقف الفقهية ولجنتها العلمية لما فيه الخير والصلاح . والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه الميامين .
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 180
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٨٠