ولا كانت ولا وقعت ! وهو يحسب أنها حق ، لكثرة من قد رواها ممن لم يعرف بكذب ولا بقلة ورع ) ! (شرح النهج:11/43).
كما وصف الإمام الجواد عليه السلام اضطهاد تلاميذ الإمام زين العابدين عليه السلام الخاصين قال: (أما يحيى بن أم الطويل فكان يظهر الفتوة ، وكان إذا مشى في الطريق وضع الخلوق على رأسه ويمضغ اللبان ويطول ذيله ، وطلبه الحجاج فقال تلعن أبا تراب وأمر بقطع يديه ورجليه وقتله .
وأما سعيد بن المسيب فنجا وذلك أنه كان يفتي بقول العامة ، وكان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فنجا .
وأما أبو خالد الكابلي فهرب إلى مكة وأخفى نفسه ، فنجا .
وأما عامر بن واثلة فكانت له يد عند عبد الملك بن مروان ، فلهى عنه .
وأما جابر بن عبد الله الأنصاري فكان رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلم يُتعرض له وكان شيخاً قد أسن .
وأما أبو حمزة الثمالي وفرات بن أحنف ، فبقوا إلى أيام أبي عبد الله ، وبقي أبو حمزة إلى أيام أبي الحسن موسى بن جعفر صلى الله عليه وآله ). (رجال الطوسي:1/338 ).
صَمَتَ الإمام الباقر سبعَ سنين بعد أبيه عليهما السلام
كان الإمام زين العابدين عليه السلام يُلقي موعظة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله كل يوم جمعة فقط ، ولم يجلس في المسجد ويحدث الناس! (الكافي: 8 / 72 ). وقال للقاسم بن عوف: (وإياك أن تشد راحلة تُرَحِّلُها، فإنما هاهنا يطلب العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج ، ثم يبعث الله لكم غلاماً من ولد فاطمة عليها السلام تَنْبُتُ الحكمة في صدره كما ينبت