ذكره يستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا بإذنه فلذلك الملك العظيم الكبير ، قال: والأنهار تجري من تحت مساكنهم وذلك قول الله عز و جل :
تَجْرِى مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ
، والثمار دانية منهم وهو قوله عز و جل :
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُللَّتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً .
من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بفيه وهو متكئ ، وإن الأنواع من الفاكهة ليقلن لولي الله: يا ولي الله كلني قبل أن تأكل هذا قبلي، قال: وليس من مؤمن في الجنة إلا وله جنان كثيرة معروشات ، وغير معروشات ، وأنهار من خمر وأنهار من ماء ، وأنهار من لبن ، وأنهار من عسل ، فإذا دعا ولي الله بغذائه أُتيَ بما تشتهي نفسه عند طلبه الغذاء من غيرأن يسمى شهوته . قال: ثم يختلي مع إخوانه ويزور بعضهم بعضاً، ويتنعمون في جناتهم ). (الكافي:8/95).
أول من يشفع لهم النبي صلى الله عليه وآله بنو عبد المطلب
(عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الصدقة أوساخ أيدي الناس ، وإن الله قد حرم عليَّ منها ومن غيرها ما قد حرمه ، وإن الصدقة لا تحل لبني عبد المطلب ، ثم قال: أما والله لو قد قمت على باب الجنة ثم أخذت بحلقته لقد علمتم أني لا أوثر عليكم ، فارضوا لأنفسكم بما رضي الله ورسوله لكم ، قالوا: قد رضينا ). (الكافي:4/58).
في ذؤابة سيف النبي صلى الله عليه وآله قاعدة الولاية والبراءة !
(عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام : وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، إن أعتى الناس على الله عز و جل يوم القيامة من قتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على محمد ، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل الله عز و جل منه يوم القيامة