11- صحيفة الولاية والبراءة في قراب سيف النبي صلى الله عليه وآله
أمر النبي صلى الله عليه وآله علياً بكتابة صحيفة وجعلها في قراب سيفه وورَّثها مع سيفه لعلي والعترة عليهم السلام ، ففي قرب الإسناد/103، عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (وُجد في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة مختومة ففتحوها فوجدوا فيها: إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه . ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً . ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل على محمد ).
وفي تفسير فرات/394: (عن الأصبغ بن نباتة قال: كنت جالساً عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة ، فأتاه رجل من بجيلة يكنى أبا خديجة ومعه ستون رجلاً من بجيلة فسلم وسلموا ثم جلس وجلسوا ، ثم إن أبا خديجة قال: يا أمير المؤمنين أعندك سرٌّ من أسرار رسول الله صلى الله عليه وآله تحدثنا به؟ قال: نعم يا قنبر إئتني بالكتابة ففضها فإذا في أسفلها سليفة مثل ذنَب الفارة مكتوب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم . إن لعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من انتمى إلى غير مواليه ، ولعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من أحدث في الإسلام أو آوى محدثاً ، ولعنة الله على من ظلم أجيراً أجره ، ولعنة الله على من سرق منار الأرض وحدودها . يكلف يوم القيامة أن يجئ بذلك من سبع سماوات وسبع أرضين . ثم التفت إلى الناس فقال: والله لو كلفت هذا دواب الأرض ما أطاقته . فقال له أبو خديجة: ولكن أهل البيت موالي كل مسلم فمن تولى غير مواليه؟ فقال: لست حيث ذهبت يا أبا خديجة ، ولكنا أهل البيت موالي كل مسلم فمن تولى غيرنا فعليه مثل ذلك ! يا أبا خديجة والأجير