ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ماء ؟ فتحاماه الناس وجاءه خراساني بماء فسلمه إليه فشرب ، ثم لبث هنيهة فخرج أبو جعفر في محمل والربيع معادله . فقال عبد الله بن الحسن: يا أبا جعفر والله ما هكذا فعلنا بأسراكم يوم بدر . فأخسأه أبو جعفر وتقل عليه ومضى ولم يعرج) .
( حبس من بني حسن ثلاثة عشر رجلاً ، وحبس معهم العثماني وابنان له ، في قصر ابن هبيرة ، وكان في شرقي الكوفة مما يلي بغداد فكان أول من مات منهم إبراهيم بن حسن ، ثم عبد الله بن حسن ) . ( الطبري: 6 / 179 ) .
ثم نقل الحسنيين من سجن المدينة إلى الهاشميات في العراق: ( لم يزل بنو حسن محبوسين عند رياح حتى حج أبو جعفر سنة 144 فتلقاه رياح بالربذة فرده إلى المدينة ، وأمره بإشخاص بني حسن إليه ) . ( الطبري: 6 / 173 ) .
وقتل منهم شاباً حسنياً موصوفاً بالجَمال فبنى عليه أسطوانة ! وقتل الباقين بأنواع من القتل !
قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين/153: (يعقوب وإسحاق ومحمداً وإبراهيم بني الحسن قتلوا في الحبس بضروب من القتل ، وإن إبراهيم بن الحسن دفن حياً وطرح على عبد الله بن الحسن بيت ) !
وقال اليعقوبي(2/370): ( فلم يزالوا في الحبس حتى ماتوا ، وقد قيل إنهم وجدوا مسمرين في الحيطان ) .
تعاطف الإمام الصادق عليه السلام مع الحسنيين
( ثم إن آل حسن حملوا في أقيادهم إلى العراق ، ولما نظر إليهم جعفر الصادق وهم يخرج بهم من دار مروان جرت دموعه على لحيته ، ثم قال: والله لا تحفظ لله حرمة بعد