فأمر لي موسى عليه السلام منها بألفي دينار ، ووصل عامة أصحابه ووصلني فأحسن صلتي !
فحيث ما ذكر وُلد محمد بن علي بن الحسين فقولوا:صلى الله عليهم وملائكته وحملة عرشه والكرام الكاتبون ، وخصوا أبا عبد الله عليه السلام بأطيب ذلك ، وجزى موسى بن جعفر عني خيراً فأنا والله مولاهم بعد الله) وروى بعضه الطبري:6/188.
ثم بايع أهل البصرة إبراهيم فتوجه ليحتل الكوفة ويقتل المنصور
في تذكرة ابن حمدون/494، وسمط النجوم(4/177): ( أرسله أخوه محمد النفس الزكية إليها ، فاستولى عليها فبلغه الخبر بمقتل أخيه يوم العيد غرة شهر شوال ، سنة 45 1، فخطب الناس ونعاه إليهم ، وأنشد:
سأبكيـك بالبيـض الصفـاح وبالقنا
فـإنَّ بها ما يدرك الطالب الوتـرا
ولسـت كمـن يبـكي أخـاه بعبـرة
يُعَصّـِرها من ماء مقلتــه عصـرا
ولكن أروي النفس مني بغارة
تَلَهَّـبُ في قصـريْ كتاتيبها جمـرا
وإنا أناسٌ لا تفيض دموعنا
على هالـك منـا وان قصم الظهرا
فبايعوه واستولى على واسط والأهواز وما والاها من بلاد فارس ونهض لقتال المنصور).
قريب الكوفة جاء إبراهيم سهم فقُتل وانهزم جيشه وانتصر المنصور
وفهم ابراهيم أن السهم الذي أصابه رسالة ! قال الطبري(6/232): (قال أبو صلابة إني لأنظر إليه واقفاً على دابة ينظر إلى أصحاب عيسى قد ولوا ومنحوه أكتافهم ونكص عيسى بدابته القهقرى وأصحابه يقتلونهم وعليه قباء زرد فآذاه الحر فحل أزرار قبائه فشال الزرد حتى سال عن ثدييه وحسر عن لبته فأتته نشابة عائرة فأصابته في لبته فرأيته اعتنق فرسه وكر راجعاً وأطافت به الزيدية وقال أنزلوني فأنزلوه عن مركبه وهو