وزاده الله، وإن محمداً ورث سليمان وداود وزاده الله ، وإنا ورثنا النبي صلى الله عليه وآله وزادنا الله . إنا لسنا نزداد شيئاً إلا شئ يعلمه محمد ، أوما سمعت أبي يقول إن أعمال العباد تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله كل خميس فينظر فيها ويعلم ما يكون منها ، فلسنا نزاد شيئاً إلا شيئاً يعلمه هو ). (الأصول الستة عشر/74)
حدود مسجد الكوفة وبيت علي عليه السلام
10- قال ذريح المحاربي قال: ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حد المسجد إلى أن قال: وسألته عن بيت علي عليه السلام فقال: إذا دخلت فهو من عضادته اليمنى إلى ساحة المسجد وكان بينه وبين نبي الله خوخة. يريد بيت نبي الله بيت نوح وهو المقام الملاصق للمنبرالموجود الآن الذي هو مابين مقام نوح عليه السلام ومقام أميرالمؤمنين عليه السلام وهو الباب الذي ذكره المجلسي بقوله: بابين متقابلين أحدهما في جانب بيت أمير المؤمنين مما يلي القبلة ... وهو بيت نوح عليه السلام .
قال المجلسي: قال الشهيد: روى حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي قال: قال لي: ألا تذهب بنا إلى مسجد أمير المؤمنين عليه السلام فنصلي فيه؟ قلت: وأي المساجد هذا ؟ قال: مسجد بني كاهل ، لم يبق منه سوى أسه وأس مأذنته . قلت: حدثني بحديثه . قال: صلى علي بن أبي طالب بنا في مسجد بني كاهل الفجر. قال المجلسي: والآن توجد آثار تلك المأذنة وهي بجنب قبور بباب بيت أمير المؤمنين عليه السلام ، وصلى الصادق عليه السلام أيضاً الفجر في مسجد بني كاهل.
قال البراقي: يريد المجلسي بقوله: والآن توجد آثار تلك المأذنة ، أي في عصره في حدود الثمانين بعد الألف من الهجرة ، وكذا ذكر القاضي الميرزا عبد الله أفندي في