محادثة مؤمن أو مؤانسته ، قال قلت: يا أمير المؤمنين وإنهم لكذلك؟ قال: نعم ولو كشف لك لرأيتهم حلقاً حلقاً محتبين يتحادثون فقلت: أجسام أم أرواح؟ فقال: أرواح . وما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض إلا قيل لروحه: إلحقي بوادي السلام.وإنها لبقعة من جنة عدن). (الكافي:3/243).
للقرآن ظاهر وباطن وكلاها حق
3- عن ذريح المحاربي قال: ( قلت للصادق عليه السلام :إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعمله ، قال: وما ذاك ؟ قلت: قول الله عز و جل :
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ؟
قال ليقضوا تفثهم لقاء الإمام ، وليوفوا نذورهم تلك المناسك . قال: عبد الله بن سنان فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلت فداك قول الله عز و جل :
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ؟
قال: أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك ، قال قلت: جعلت فداك إن ذريح المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له: ليقضوا تفثهم لقاء الإمام وليوفوا نذورهم تلك المناسك ، فقال: صدق ذريح وصدقت ، إن للقرآن ظاهراً وباطناً ، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح)! (الكافي:4/549).
أجبرت قريش طالباً على الخروج الى بدر وقتلته في الطريق !
4- قال ذريح: ( قال الصادق عليه السلام :لما خرجت قريش إلى بدر وأخرجوا بني عبد المطلب معهم ، خرج طالب بن أبي طالب فنزل رجازهم وهم يرتجزون ، ونزل طالب بن أبي طالب يرتجز ويقول:
يا رب إمـا يـغـزون بطالب
في مقـنـب من هذه المـقانب
في مقنب المغالب المحارب
بجعله المسلوب غير السالب
وجعله المغلوب غير الغالب