عمي زيداً وما صنع به فبكيت.. الحديث ).
10- عن زرارة أن ضريساً كانت تحته بنت حمران ، فجعل لها أن لايتزوج عليها وأن لا يتسرَّى أبداً في حياتها ولا بعد موتها ، على أن جعلت له هي أن لا تتزوج بعده . وجعلا عليهما من الهدي والحج والبدن وكل مالهما في المساكين إن لم يف كل أحد منهما لصاحبه ، ثم إنه أتى أبا عبد الله عليه السلام فذكر ذلك له ، فقال: إن لابنة حمران لحقاً ولن يحملنا ذلك على أن لا نقول لك الحق: إذهب وتزوج وتسرَّ فإن ذلك ليس بشئ وليس شئ عليك ولا عليها ، وليس ذلك الذي صنعتما بشئ . فجاء فتسرى وولد له بعد ذلك أولاد ). (الكافي(5/403).
هذا ، وقد أخذنا أكثر ترجمة حمران من كتاب تاريخ آل زرارة لأبي غالب الزراري .
من مرويات حمران وأولاده
الدنيا للبر والفاجر والدين للأبرار فقط
1- في المحاسن للبرقي (1/217): (عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن هذه الدنيا يعطاها البر والفاجر ، وإن هذا الدين لا يعطاه إلا أهله خاصة ) .
شاء الله وأراد مالم يحب ولم يرضَ
2- وفي المحاسن للبرقي (1/245):(عن حمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت أنا والطيار جالسين فجاء أبو بصير فأفرجنا له فجلس بيني وبين الطيار فقال: في أي شئ أنتم؟ فقلنا: كنا في الإرادة والمشية والمحبة ، فقال أبو بصير: قلت لأبي عبد الله عليه السلام : شاء لهم الكفر وأراده ؟ فقال: نعم ، قلت: فأحب ذلك ورضيه؟ فقال: لا ، قلت شاء وأراد ما لم يحب ولم يرض ! قال: هكذا أخرج إلينا ) .