تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
عمي زيداً وما صنع به فبكيت.. الحديث ). 10- عن زرارة أن ضريساً كانت تحته بنت حمران ،  فجعل لها أن لايتزوج عليها وأن لا يتسرَّى أبداً في حياتها ولا بعد موتها ،  على أن جعلت له هي أن لا تتزوج بعده .  وجعلا عليهما من الهدي  والحج والبدن وكل مالهما في المساكين إن لم يف كل أحد منهما لصاحبه ،  ثم إنه أتى أبا عبد الله عليه السلام فذكر ذلك له ، فقال: إن لابنة حمران لحقاً ولن يحملنا ذلك  على أن لا نقول لك الحق: إذهب وتزوج وتسرَّ فإن ذلك ليس بشئ وليس شئ عليك  ولا عليها ،  وليس ذلك الذي صنعتما بشئ . فجاء فتسرى وولد له بعد ذلك أولاد ).  (الكافي(5/403). هذا ، وقد أخذنا أكثر ترجمة حمران من كتاب تاريخ آل زرارة لأبي غالب الزراري .

من مرويات حمران وأولاده

الدنيا للبر والفاجر والدين للأبرار فقط

1- في المحاسن للبرقي  (1/217):  (عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن هذه الدنيا يعطاها البر والفاجر ، وإن هذا الدين لا يعطاه إلا أهله خاصة ) .

شاء الله وأراد مالم يحب ولم يرضَ

2- وفي المحاسن للبرقي  (1/245):(عن حمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت أنا والطيار جالسين فجاء أبو بصير فأفرجنا له فجلس بيني وبين الطيار فقال: في أي شئ أنتم؟ فقلنا: كنا في الإرادة والمشية والمحبة ، فقال أبو بصير: قلت لأبي عبد الله عليه السلام : شاء لهم الكفر وأراده ؟ فقال: نعم ، قلت: فأحب ذلك ورضيه؟ فقال: لا ، قلت شاء وأراد ما لم يحب ولم يرض ! قال: هكذا أخرج إلينا ) .