أخليفة أنا أم ملك » ؟
وفي الطبري(3 /279)كان يسأل كعباً خاصة ويستحلفه: أنشدك الله يا كعب أتجدني خليفة أم ملكاً ؟ قال قلت بل خليفة ، فاستحلفه فقال كعب: خليفة والله من خير الخلفاء وزمانك خير زمان » .
وقال لكعب ( تاريخ المدينة:3 /891 ): « حدثني يا كعب عن جنات عدن. قال: نعم يا أمير المؤمنين، قصور في الجنة لايسكنها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حاكم عادل! فقال عمر: أما النبوة فقد مضت لأهلها ، وأما الصديقون فقد صدقت الله ورسوله ، وأما الحكم العدل فإني أرجو الله أن لا أحكم بشئ إلا لم آل فيه عدلاً ، وأما الشهادة فأنى لعمر بالشهادة )!
5- وذات يوم قال كعب لعمر: إعهد فإنك ميت في عامك ، قال عمر: وما يدريك يا كعب؟ قال: وجدته في كتاب الله. أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي عمر بن الخطاب؟ قال: اللهم لا، ولكني وجدت صفتك وسيرتك وعملك وزمانك)!
ومعناه أن لكعب ضلعاً في الخطة اليهودية لقتل عمر لكي تصل الخلافة الى حلفائهم بني أمية .
6-كان عمر يعامل كعب الأحبار كنبي ويقبل منه كل ما يقول! وقد أقنع عمر بأمور غير معقولة ، بل بالمتناقضات والهرطقة !
أقنعه مثلاً: أن صيد الجراد للمُحرمين حلال لأنه من صيد البحر لأنه يولد من أنف الحوت ، فعندما يخرج الحوت رأسه وينفث الماء ، فإنه ينفث الجراد كل ستة أشهر مرة ! فقد ذهب كعب مع جماعة معه الى العمرة وصادفوا في طريقهم جراداً فقال لهم
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 297
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٩٧