أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى للَّمُتَكَبِّرِينَ .
قال: من زعم أنه إمام وليس بإمام . قلت: وإن كان علوياً فاطمياً ؟ قال: وإن كان علويا فاطمياً )! (الغيبة للنعماني/113).
وروى عن الإمام الصادق عليه السلام قوله: ( ينبغي لمن ادعى هذا الأمر في السر أن يأتي عليه ببرهان في العلانية . قلت: وما هذا البرهان الذي يأتي في العلانية؟ قال: يحل حلال الله ، ويحرم حرام الله ، ويكون له ظاهر يصدق باطنه. (الغيبة للنعماني/113).
عن عمرو بن الأشعث ، قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول ونحن عنده في البيت نحو من عشرين رجلاً فأقبل علينا وقال: لعلكم ترون أن هذا الأمر في الإمامة إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء ، والله إنه لعهد من الله نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رجال مسميْن رجلٌ فرجلٌ حتى تنتهي إلى صاحبها ).(الغيبة/59).
وروى عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن من أهل بيتي اثنا عشر محدثًا. فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد وكان أخ علي بن الحسين من الرضاعة: سبحان الله محدثاً ! كالمنكر لذلك . قال: فأقبل عليه أبو جعفر عليه السلام ، فقال له: أما والله إن ابن أمك كان كذلك يعني علي بن الحسين عليه السلام ). (الغيبة/72).
كل إمام مزعوم من دون الله مرفوض
روى عن محمد بن مسلم الثقفي ، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول: كل من دان لعبادة الله يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله تعالى فسعيه غير مقبول ، وهو ضال متحير ، والله شانئ لأعماله ). (الغيبة/126).
وروى حديث علي لحذيفة عن الأئمة عليهم السلام
روى بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لحذيفة بن اليمان: يا حذيفة ، لا تحدث الناس بما لا يعرفون فيطغوا ويكفروا ، إن من العلم صعباً شديداً محمله لو حملته