الذين كان جبرئيل ينزل عليهم ومنهم كان يعرج ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم وولايتهم ، فقال فيما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا
. واقتراف الحسنة: مودتنا ). (أمالي الطوسي/269).
وروى عن ابن أبي ليلى ، قال: شهد مع علي عليه السلام يوم الجمل ثمانون من أهل بدر وألف وخمس مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ).(شرح الأخبار:1/489).
الشيعي الثرثار أضر من الناصبي !
روى ابن عقدة عن عبد الأعلى بن أعين: قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام : يا عبد الأعلى ، إن احتمال أمرنا ليس معرفته وقبوله ، إن احتمال أمرنا هو صونه وستره عمن ليس من أهله ، فاقرءهم السلام ورحمة الله يعني الشيعة وقل: قال لكم رحم الله عبداً استجر مودة الناس إلى نفسه وإلينا بأن يظهر لهم ما يعرفون ويكف عنهم ما ينكرون ، ثم قال: ما الناصب لنا حرباً بأشد مؤونة من الناطق علينا بما نكرهه ). (الغيبة للنعماني/42 ) .
وروى ابن عقدة ضرورة وجود الإمام
روى بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة خطبها بالكوفة طويلة ذكرها: اللهم فلا بد لك من حجج في أرضك حجة بعد حجة على خلقك يهدونهم إلى دينك ، ويعلمونهم علمك لكيلا يتفرق أتباع أوليائك ظاهر غير مطاع ، أو مكتتم خائف يترقب ، إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل فلن يغيب عنهم مبثوث علمهم ، وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة ، وهم بها عاملون ، يأنسون بما يستوحش منه المكذبون ، ويأباه المسرفون بالله ، كلام يكال بلا ثمن لو كان من