تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
يسمعه بعقله فيعرفه ويؤمن به ويتبعه ، وينهج نهجه فيفلح به ؟ ثم يقول: فمن هذا ؟ ولهذا يأرز العلم إذ لم يوجد حملة يحفظونه ويؤدونه كما يسمعونه من العالم . ثم قال بعد كلام طويل في هذه الخطبة: اللهم وإني لأعلم أن العلم لا يأرز كله ، ولا ينقطع مواده ، فإنك لا تخلي أرضك من حجة على خلقك إما ظاهر مطاع ، أو خائف مغمور ليس بمطاع ، لكي لا تبطل حجتك ويضل أولياؤك بعد إذ هديتهم ، ثم تمام الخطبة ). (الغيبة للنعماني/136).

وروى علامات الإمام المعصوم

روى بن عقدة عن الإمام الرضا عليه السلام قال: (  للإمام علامات: يكون أعلم الناس، وأحكم الناس ،  وأتقى الناس ،  وأحلم الناس ،  وأشجع الناس، وأسخى الناس، وأعبد الناس ،  ويولد مختوناً ،  ويكون مطهراً ،  ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه ،  ولا يكون له ظل ،  وإذا وقع إلى الأرض من بطن أمه وقع على راحتيه رافعاً صوته بالشهادتين ،  ولا يحتلم   وتنام عينه ولا ينام قلبه ،  ويكون محدَّثاً ،  ويستوى عليه درع رسول الله صلى الله عليه وآله ولا يرى له بول ولا غائط لأن الله عز و جل قد وكل الأرض بابتلاع ما يخرج منه ويكون رائحته أطيب من رائحة المسك . ويكون أولى بالناس منهم بأنفسهم ،  وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم ،  ويكون أشد الناس تواضعاً لله عز و جل  ،  ويكون آخذ الناس بما يأمر به ،  وأكف الناس عما ينهى عنه ،  ويكون دعاؤه مستجاباً حتى أنه لو دعا على صخره لانشقت بنصفين ،  ويكون عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسيفه ذو الفقار ،  ويكون عنده صحيفة فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة ،  وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة ،  ويكون عنده الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعاً فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم .  ويكون