السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه ، وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان . قال جابر: فقلت له: يا رسول الله فهل يقع لشيعته الإنتفاع به في غيبته؟ فقال: إي والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سر الله ، ومخزون علمه ، فاكتمه إلا عن أهله ). (كمال الدين/253).
وروى جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال: قلت له: يا ابن رسول الله إن قوماً يقولون: إن الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسين والحسين قال: كذبوا والله ، أولم يسمعوا الله تعالى ذكره يقول :
وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ
، فهل جعلها إلا في عقب الحسين. ثم قال: يا جابر إن الأئمة هم الذين نص رسول الله صلى الله عليه وآله بالإمامة ، وهم الأئمة الذين قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري بي إلى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر إسماً، منهم علي وسبطاه وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم ، فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة . والله ما يدعيه أحد غيرنا إلا حشره الله تعالى مع إبليس وجنوده ). (كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر:246).
حديث النبي صلى الله عليه وآله في أن للمهدي غيبة
16- روى جابر الجعفي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله