يحدث توبة ، وله على الله أن لا يحجب عنه معرفته بحجته ، وله على الله أن لا يعزز في قلبه الباطل ، وله على الله أن يحشره يوم القيامة ونوره يسعى بين يديه ، وله على الله أن يوفقه لكل خير ، وله على الله أن لا يسلط عليه عدوه فيذله ، وله على الله أن يختم له بالأمن والايمان ويجعله معنا في الرفيق الاعلى . هذه شرائط الله عز و جل للمؤمنين ). (الخصال/516).
الأئمة عليهم السلام أمان للأرض من العذاب
13- قال جابرالجعفي: (قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام :لأي شئ يحتاج إلى النبي صلى الله عليه وآله والإمام ؟ فقال لبقاء العالم على صلاحه ، وذلك أن الله عز و جل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام . قال الله عز و جل : وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ. وقال النبي صلى الله عليه وآله :النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون ، وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون . يعني بأهل بيته الأئمة الذين قرن الله عز و جل طاعتهم بطاعته فقال :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ .
وهم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون ولا يعصون ، وهم المؤيدون الموفقون المسددون ، بهم يرزق الله عباده ، وبهم تعمر بلاده ، وبهم ينزل القطر من السماء وبهم يخرج بركات الأرض ، وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجل عليهم بالعقوبة والعذاب ، لايفارقهم روح القدس ولا يفارقونه ، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم. صلوات الله عليهم أجمعين) . (علل الشرائع:1/123).
لمَ سمي الباقر باقراً ؟
14- قال جابر: (حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: