تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
يحدث توبة ، وله على الله أن لا يحجب عنه معرفته بحجته ، وله على الله أن لا يعزز في قلبه الباطل ، وله على الله أن يحشره يوم القيامة ونوره يسعى بين يديه ، وله على الله أن يوفقه لكل خير ، وله على الله أن لا يسلط عليه عدوه فيذله ، وله على الله أن يختم له بالأمن والايمان ويجعله معنا في الرفيق الاعلى . هذه شرائط الله عز و جل للمؤمنين ).  (الخصال/516).

الأئمة عليهم السلام أمان للأرض من العذاب

13- قال جابرالجعفي: (قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام :لأي شئ يحتاج إلى النبي صلى الله عليه وآله والإمام ؟ فقال لبقاء العالم على صلاحه ،  وذلك أن الله عز و جل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام .  قال الله عز و جل :  وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ.  وقال النبي صلى الله عليه وآله :النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ،  فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون ،  وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون .  يعني بأهل بيته الأئمة الذين قرن الله عز و جل طاعتهم بطاعته فقال :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ .
وهم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون ولا يعصون ،  وهم المؤيدون الموفقون المسددون ،  بهم يرزق الله عباده ،  وبهم تعمر بلاده ،  وبهم ينزل القطر من السماء وبهم يخرج بركات الأرض ،  وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجل عليهم بالعقوبة والعذاب ،  لايفارقهم روح القدس ولا يفارقونه ،  ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم. صلوات الله عليهم أجمعين) .  (علل الشرائع:1/123).

لمَ سمي الباقر باقراً ؟

14- قال جابر:  (حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله   يقول: