تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وتفسيره أن الأرواح المتناسبة التي تعارفت في عالم الذر ، مرتبطة ببعضها في الحياة الدنيا ومتفاعلة حتى لو كانت بلدانها متباعدة !

اليقين أعلى درجات الإيمان

4- قال له الإمام الصادق عليه السلام :  (يا أخا جعف ، إن اليقين أفضل من الإيمان ، وما من شئ أعز من اليقين) .  (كتاب التمحيص/62).  أي أفضل من الإيمان بدون يقين .

ما  رآه أمير المؤمنين عليه السلام في احتضاره

5- روى جابر ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن حبيب بن عمرو قال: (دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام في مرضه الذي قبض فيه فحل عن جراحته فقلت: يا أمير المؤمنين ، ما جرحك هذا بشئ وما بك من بأس. فقال لي:  يا حبيب أنا والله مفارقكم الساعة. قال: فبكيت عند ذلك وبكت أم كلثوم وكانت قاعدة عنده ، فقال لها: ما يبكيك يا بنية ؟ فقالت: ذكرت يا أبه أنك تفارقنا الساعة فبكيت . فقال لها: يا بنية لا تبكين فوالله لو ترين ما يرى أبوك ما بكيت . قال حبيب: فقلت له: وما الذي ترى يا أمير المؤمنين؟ فقال: يا حبيب ، أرى ملائكة السماوات والنبيين بعضهم في أثر بعض وقوفاً إلى أن يتلقوني ، وهذا أخي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله جالس عندي ، يقول: أقدم ، فإن أمامك خير لك مما أنت فيه . قال: فما خرجت من عنده حتى توفي عليه السلام ! فلما كان من الغد وأصبح الحسن عليه السلام ، قام خطيباً على المنبرفحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ، في هذه الليلة نزل القرآن ، وفي هذه الليلة رفع عيسى بن مريم عليه السلام ، وفي هذه الليلة قتل يوشع بن نون ، وفي هذه الليلة مات أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . والله لا يسبق أبي أحد كان قبله من الأوصياء إلى الجنة ، ولا من يكون بعده .