وإذا نزلنا تعاهد متاعه ، فإن كان شئ يرمه رمه أو كانت نعل خصفها ، فنزلنا يوما
منزلا فأقبل علي بنعل رسول الله فدخل أبو بكر على رسول الله ، فقال : يا أبا بكر
سلم على أمير المؤمنين ، قال : يا رسول الله وأنت حي ؟ قال : وأنا حي ، قال :
ومن ذلك ؟ قال : خاصف النعل .
ثم جاء عمر حتى دخل عليه فسلم عليه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اذهب فسلم
على أمير المؤمنين ، قال : وأنت حي ؟ قال : وأنا حي ، قال : ومن ذلك : قال :
خاصف النعل " .
قال بريدة : فكنت أنا فيمن دخل معهم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأمرني أن أسلم
على علي صلوات الله عليه فأتيته فسلمت كما سلموا عليه .
قال أبو الجارود : وحدثني حبيب بن مساور وعثمان بن نشيط بمثله .
7 - حدثنا إسماعيل بن الغزالي ، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، أخبرنا
عطا بن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
" إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي بن أبي طالب على الصراط بيد كل واحد
منا سيف ، فما يمر أحد [ من خلق الله ] ( 1 ) إلا سألناه عن ولاية علي بن أبي طالب
فمن كانت معه [ شئ منها نجا وفاز ] ( 2 ) وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار وذلك
قوله تعالى :
* ( وقفوهم إنهم مسؤولون مالكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون ) * ( 3 ) " ( 4 ) .
8 - عن أبي محمد الفحام قال : حدثني المنصوري ، قال : حدثني عم أبي
أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري ، قال : حدثني الإمام علي بن
محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي : قال : حدثني أبي علي بن موسى الرضا ،
قال : حدثني أبي وآبائه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
هامش
( 1 ) من تأويل الآيات .
( 2 ) من تأويل الآيات .
( 3 ) الصافات : 24 - 26 .
( 4 ) رواه في تأويل الآيات 2 : 494 ، عنه البحار 24 : 273 .