الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ا ٦١١
الألفاظ ، جميل الخطاب ، إذا تحدث في مجلس قوم أعطى كل
بين السالفتين
حسن
6
رجل في المجلس نصيبه من حديثه ، وكان من أظرف الناس .. وكان أشنب أي له
شاربان ، ذا وفرة ، أي كثيف شعر الرأس ) . ( الغدير : ٢ / ٢٧١ ) .
ميزات شعره
السيد الحميري شاعر مطبوع ، تميز شعره بالسلاسة والجزالة ، فكان يسري كالنور
في الناس في طول العالم الإسلامي وعرضه . أنظر الى قوله :
أقب
بالله وآلائـــــه والمرء عما قال مسؤول
أن علي بن أبي طـالـ
طــالــب
على الـتـقـى والـبـر مجـبـول
وأنـه الهـادي الإمام الذي له على الأمة تفضيل
ولیس تـلـهـيـه الأباطيل
يقول بالحق ويقض
كان إذا الحرب مرتها القنا وأحجمت عنها البهاليل
مشـــــى إلى القرن وفي كـفـه أبيض ماضي الحـد مصــقـول
ي العفـرنـى بيــن أشبالـــه أبرزه لـلـقُـنَّـص الـغـيـل
مشـ
قال العتبي : أحسن والله ما شاء ! هذا والله الشعر الذي يهجم على القلب بلا حجاب !
كان كيسانياً يقول بإمامة محمد بن الحنفية فتجعفر
قال المفيد في الفصول المختارة / ۲۸۹ : ( أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري الشاعر وكان
من الكيسانية وله في مذهبهم أشعار كثيرة ، ثم رجع عن القول بالكيسانية وبرئ
منه ، ودان بالحق ) .
وقد وثقه علماؤنا ، فقال العلامة في الخلاصة / ٥٨ : ( إسماعيل بن محمد الحميري ثقة جليل
القدر ، عظيم الشأن والمنزلة ) .
