الفصل الخامس عشر
الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي
في زمن الباقر والصادق لالالالا
ويلات حكم بني أمية !
رأى المسلمون الويلات من حكم بني أمية ، وكان عثمان يمثل عقليتهم أوضح
تمثيل ، فقد طبق حكم القبيلة المستأثرة العنيفة ، وسلط الأمويين على المسلمين
وكان يقول لو كانت مفاتيح الجنة بيدي لأعطيتها لبني أمية خاصة !
فكان الأمويون يملكون الثروة وحتى الأراضي سجلوها بأسمائهم ، وكان عثمان
والمقربون منه وولاته من بني أمية يكنزون الذهب ويكسرونه بالفؤوس ، وغيرهم
يعاني الفقر والحاجة والعري والجوع .
فثار المسلمون على عثمان وجاءت الى المدينة قوة غاضبة من مصر والبصرة والكوفة ،
وطالبوه بالإصلاح وحاصروه فلم يستجب ، فقتلوه .
ثم سيطر بعده معاوية وحكم المسلمين عشرين سنة بأساليب القمع والتطيمع
واستخلف ابنه يزيد الأهوج فثار عليه الإمام الحسين ، فحاصره يزيد وقتله
وأسرته بوحشية وقسوة وفظاعة !
